منتدى طريق التطوير
عزيزي الزائر/ عزيزتى الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أذا كنت عضو هنا أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الأنصمام
إلي أسرة المنتدي سنتشرف في تسجيلك

شكــرا
إدارـــ ة المنتدي
Black Love

منتدى طريق التطوير

طريق التطوير اكبر منتدى لخدمات تطوير المواقع والمنتديات { دعم ، تطوير ، تصميم ، اشهار }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
طلب الانضمام الى فريق المنتدى الرائع
تسسسسسسسسسسسسسجيل دخول يا احلى منتدى
نظرات بشر ولكن قاتلة
أنسجة القـوة والمقـدرة !!
مخاوف الرجل من الحياة
يا ادم كيف ترى حواء؟
شفافية القلوب والارواح
الدموع تغسل العيون من البكتيريا الضارة
لا تدمن شرب الشاي بكثرة وتعرف على أضرارة
الأرضي شوكي علاج للكوليسترول
الأربعاء 26 يوليو 2017, 10:39 am
الأربعاء 26 يوليو 2017, 10:34 am
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:59 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:59 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:57 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:56 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:55 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:48 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:47 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:45 pm
ѕαα∂ ∂єѕιgη
ѕαα∂ ∂єѕιgη
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل

شاطر|

أســبـاب خاصه بأمراض النساء و لكنها خارج الرحم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 328
نقاط : 480
السٌّمعَة : 2
دولتي : غير معروف
الجنس : انثى
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: أســبـاب خاصه بأمراض النساء و لكنها خارج الرحم الخميس 18 أبريل 2013, 12:59 am









السلام عليكم اخواتي
وجدت هذا الموضوع وقد استفدت منه عن الرحم والامراض التي تحدث خارج الرحم
من التصاقات وحمل خارج الرحم وهو مدعم بالصور ارجو ان تستفيدون منه ايضا
أســبـاب خاصه بأمراض النساء و لكنها خارج الرحم

* 1 * مــرض الأنـدومـيـتريـوزس :
فى البدايه نود أن نؤكد بأن الغدد الرحميه , التى خلقها الله خاصه بالرحم و
لا توجد فى أى مكان فى جسم المرأة الا فى تجويف الرحم , لتبطين جدارة
الداخلى .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]فالغدد
الرحميه انما توجد فى مكان واحد فقط فى المرأة ( فى الأحوال الطبيعيه) ,
الا و هو الطبقه المـُغطيه أو المـُبطنه للجدار الداخلى للرحم ( للتجويف
الرحمى ) , و تكوَن طبقه من الغدد الرحميه تغطى الجدار الداخلى للرحم و
تـُكّون البطانه للتجويف الرحمى , و تقوم هذة الطبقه بالنمو و التكاثر و
الأزدياد فى السـُمك و ذلك عن طريق أزديادها فى العدد و فى الحجم و فى عدد
الأوعيه الدمويه التى تتخللها . فعقب نزول الدورة الشهريه مباشرة يكون سُمك
الطبقه المبطنه لجدار الرحم الداخلى أقل ما يمكن على الأطلاق خلال الشهر ,
من ثم تبدأ هذة الطبقه فى الأزدياد سُمكا و حجما و أوعيه دمويه يوم بعد
يوم , وذلك التغيير هو بمثابه الأستعداد لأستقبال البويضه المُـلقحه و
أحتضانها و تغذيتها , حيث أنها بدايه تكوين الجنين . و حين لم يحدث حمل و
لا توجد بويضه مُـلقحه , فتتحطم و تتدهور و تتكسر هذة الطبقه ( ما عدا
قاعدتها ) و تنزل على هيئه دم الدورة الشهريه , و بعد أنهيار هذة الطبقه
على هيئه دورة شهريه , تبدأ قاعدتها من جديد فى النمو و التكاثر و الأزدياد
فى السُمك فى الشهر الجديد , و ذلك أستعدادا لأستقبال

نواة جنين جديدة ( بويضه مُـلقحه ) , و يتكرر شهريا عمل هذة الطبقه من أزدياد فى السُمك و أنهيارها على هيئه دم الدورة الشهريه .
من ما سبق نتبين أن المكان الطبيعى الوحيد للغدد الرحميه هو بطانه التجويف
الرحمى , و أن وجودها خارجها يكون مكان غير طبيعى لها و لوظيفتها , و هذا
هو مرض " الأندوميتريوزس " أذاَ فأن مرض
" الأندوميتريوزس " هو بالضبط عبارة عن وجود غدد رحميه خارج
التجويف الرحمى , و أن هذة آلاماكن الغير طبيعيه التى يغلب تواجد هذة الغدد
فيها هى – غالبا - حوض المرأة ( أى تجويف اسفل البطن حيث توجد الأعضاء
التناسليه للمرأة) , فقد تكون هذة الغدد موجودة بالمبيضين , جدار الحوض ,
الأربطه الرحميه , الجهاز الهضمى , الجهاز البولى , الغشاء البريتونى , و
عموما فأن أى مكان مُـعرضاً أن تـُزرع عليه أو به أى من هذة الغدد الرحميه .
وبعد أن عرفنا أن مرض " الأندوميتريوزس " و هو وجود بعض من الغدد الرحميه خارج التجويف الرحمى , ثم يأتى السؤال التالى المهم , , ما أضرار مرض " الأندوميتريوزس
" ؟ أى ما هو ضرر و جود غدد رحميه فى الحوض ؟ هذا هو السؤال المهم. فمن
المعلوم بأن الغدد الرحميه هى المسئوله عن تكوين و نزول دم الدورة الشهريه
التى تخرج من تجويف الرحم كل شهر , فتحت تأثير هرمونات ألأنوثه يتم نمو
وتضخم طبقه الغدد الرحميه و تتكاثر و تتضخم الأوعيه الدمويه فى هذة الطبقه و
يزداد سمكها , تهيئه لأستقبال الجنين , و أذا لم يحدث الحمل , فأن هذة
الطبقه المبطنه للرحم تنهار و تنزل الدورة الشهريه على هيئه نزيف رحمى ,
أما أذا كانت الغدد الرحميه فى مكانها الغير طبيعى - أى موجودة بأى مكان
آخر بالحوض - فأنها تتصرف بالضبط مثل مثيلاتها , فأيضا عندما لا يحدث حمل,
تنزف هذة الغدد عند الدورة الشهريه و لكن الدم لا يخرج خارجاً , بل يُـحبس و
يظل فى مكانه محبوساً بالحوض .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] و يتجمع هذا الدم شهراً بعد شهر فى هذة آلاماكن الغير طبيعيه بالحوض , يتجمع داخل تجويف الحوض , و يتجلط و يتليف و يُـسبب التصاقات بين ألأعضاء الداخليه فينتج عن هذة الألتصاقات كل من عقم و آلام مزمنه بالحوض و أعراض أخرى
, و أيضا يجب الأشارة الى أن الغدد الرحميه التى توجد داخل المبيضين عندما
تنزف دماً كل شهر , فأن هذا الدم يتجمع و يكونّ كيسا بالمبيض مليئاً بالدم
, و يكبر هذا الكيس بمرور الوقت لتراكم و تجمع الدم بداخله كل شهر , ونظرا
لأن محتوى هذا الكيس هو دم قديم مُـتخزن , لونه بنى غامق مثل لون
الشيكولاته , و لهذا فقد تم تسميه هذة الأكياس بأكياس الشيكولاته ( نظرا
لتشابه لون الدم القديم المتخزن داخل الكيس , بلون الشيكولاته و هو البنى
الداكن),
أى ان " الأندوميتريوزس " الموجود بالمبيضين قد يكون على صورة أكياس و تسمى هذة الأكياس بأكياس الشيكولاته .


تـشــخـيـص مـرض " الأندوميتريوزيس "
لا يوجد أختبار واحد بسيط لتشخيص مـرض " الأندوميتريوزيس ". و لكن فى
الحقيقه , أن الوسيله الوحيدة الأكيدة المُـعـتـرف بها فى تشخيص هذا المرض
هى أجــراء مـنظـار بطن
تشخيصى مع أخذ عـيـنه من الأجزاء المشكوك فيها لتحليلها , و هذة الطريقه ما يطلق عليها " المعيار الذهبى لتشخيص الأندوميتريوزيس " .
توقيع : الملكة@




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

أســبـاب خاصه بأمراض النساء و لكنها خارج الرحم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 328
نقاط : 480
السٌّمعَة : 2
دولتي : غير معروف
الجنس : انثى
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أســبـاب خاصه بأمراض النساء و لكنها خارج الرحم الخميس 18 أبريل 2013, 1:00 am

تـشــخـيـص مـرض " الأندوميتريوزيس "
لا يوجد أختبار واحد بسيط لتشخيص مـرض " الأندوميتريوزيس ". و لكن فى
الحقيقه , أن الوسيله الوحيدة الأكيدة المُـعـتـرف بها فى تشخيص هذا المرض
هى أجــراء مـنظـار بطن
تشخيصى مع أخذ عـيـنه من الأجزاء المشكوك فيها لتحليلها , و هذة الطريقه ما يطلق عليها " المعيار الذهبى لتشخيص الأندوميتريوزيس " .


عــلاج مـرض " الأندوميتريوزيس "
لأن أسباب حدوث مرض " الأندوميتريوزيس " غير معلومه على وجه اليقين , فأنه
لا يوجد العلاج الكامل الذى يـُشفى شفاءاً تاماً و لم يُـكتشف للآن . و
العلاج الحالى أما أن يكون عقاقيرى أو علاج جراحى بواسطه منظار البطن .
و عند أختيار العلاج المناسب يجب أن يـُفصل تــَفصيلاً على ظروف كل مريضه
حيث يُـراعـى عدة عوامل من أهمها نوعيه الأعراض , عـُمر المريضه , و رغبتها
فى الحمل مُـستقبلاً أم لا ترغب .... الخ .
و يجب مناقشه طريقه العلاج بين الطبيب و المريضه , و يتفقا مـعا على أنسب
الوسائل . و غالباً ما يكون العلاج مُـكوّن من مزج وسيلتين أو أكثر معاً و
لفترات قد تكون طويله . و من هذة الوسائل :
* عـقـاقـيـر ضد الألم , نظراً لأن الألم هو أهم و أكثر الأعراض
أنتشاراً لغالبيه السيدات المريضات بمرض " الأندوميتريوزيس ". و العقاقير
التى تستخدم لأزاله الشعور بالألم تتنونع و مختلفه الدرجات فمنها
الـمُـسَـكـنْ البسيط مثل الأسبرين و الباراسيتامول و التايلينول . هذة
العقاقير تـُـسكن و تــُخفف الألم بتقليل و تخفيض حساسيه الجسم للألم .
و أحيانا يُـمـْزَج أحدهما بمخدر بسيط مثل الكودايين و أحياناً يعطى مخدرات أقوى مثل المورفين و مشتقاته أو مثيلاته.
أحياناً يعطى للمريضه عقاقير ضد الألتهابات و ضد الروماتيزم مثل
الديكلوفيناك و أشباهه و الأيـبـيـوبروفين و النابروكسين صوديوم و
الكيتوبروفين و حمض الميفيناميك و أيضاً من أهم العقاقير فى هذة المجموعه
عقار لورنوكسيكام ( زيفـو) ( و هو علاج أثبت فعاليته فى
أزاله الألم ) . و هذة الأنواع من العقاقير مفيدة و ناجحه جدا فى أزاله
الألم أذا أستخدمت بطريقه صحيحه , أما إذا أستـُخدمت بطريقه خـطأ فلا فائدة
منها .
و من المعلوم أن هذة العقاقير ضد هرمون البروستاجلاندين و من المعتقد بأن
ألآلام المصاحبه للمرض , ناتجه من من وجود نوع سيىء غير طبيعى من هرمون
البروستاجلاندين . و البروستاجلاندين الطبيعى هو مادة كيماويه شبيهه
بالهرمون , موجود تقريباً فى كل خليه بجسم الأنسان , و من وظائفه العديدة
المهمه الحيويه هى تنشيط وظائف المناعه فى الجسم و محاربه الألتهابات ,
ويساعد على أسترخاء العضلات , و يحافظ على الغشاء المبطن للمعدة , ويؤدى
الى توسيع الأوعيه الدمويه . كما أن نوع من أنواع البروستاجلاندين ( إىِِِ ِ
2) قد يتصرف بطريقه غير طبيعيه أحيانا و يؤدى الى أعراض ضارة و مؤذيه ,
مثل أنقباض للعضلات خاصه عضلات الرحم , و ظهور أعراض الألتهابات , و إحداث
آلام شديدة بأعضاء الحوض , و تقليل تدفق الأوكسوجين لبعض الأنسجه. و من
الأخبار السيئه أن مريضات الأندوميتريوزيس قد وجد أنهن يـُنتجن كميات زائدة
من هذا البروستاجلاندين ( إىِ ِ 2) و لهذا تظهر عليهن هذة الأعراض . و
لهذا فأن أستخدام هذة العقاقير ( إذا أستخدم بطريقه صحيحه ) مفيداً جداً .
و نظراً لأن هذة العقاقير تعمل على إيقاف أنتاج البروستاجلاندين فأنه يجب
أعطائها 24 ساعه قبل بدء الألم المتوقع و هذة هى المدة الازمه لأيقاف أفراز
الهرمون و من ثـًم أيقاف الألم , و إذا تأخرنا فى أعطائها الى بعد ظهور
الألم أى الى بعد أفراز الهرمون , فأنها لن تـُزيل الألم كما ينبغى .
* العـلاج بالهـرمـونات , جميع الأبحاث أكدت أن هرمون " الأستروجين "
يزيد من أعراض و آلام مرض الأندوميتريوزيس , و لذلك عند علاج هذا المرض
الأخير , يجب أزاله أو تقليل هرمون
" الأستروجين " و عندها تخـف أو تزول الأعـراض المـؤلـمـه عند المريضه .
و العلاج الهرمونى قد يشتمل على الآتى :
1 * حبوب منع الحمل .
2 * الـ " بروجـيـسـتــيـن " و هى مشتقات هرمون البروجستيرون .
3 * مـيريــنـا .
4 * جونادو- تروبين ريليزينج آجونيست .
5 * دانـازول .
6 * مثبطات الـ " آرومــاتيـز " ( تحت التجارب ) .
حبوب منع الحمل:


قد أستخدمت كعلاج أساسى و وحيد للمريضات بمرض
الأندوميتريوزيس , لسنوات عديدة , منذ آواخر خمسينات القرن الماضى . و
تتكون حبوب منع الحمل من هرمونين أحدهما الأستروجين بكميه بسيطه جدا و
الثانى البروجستيرون . و المـُميزات الأساسيه لهذا العلاج هى رخص السعر , و
أيضا تستطيع المريضات أن تتحمل العلاج بدون أعراض جانبيه تـُذكر , و يمكن
أستخدامه بأمان تام لعدة سنوات على عكس الهرمونات الأخرى . و حبوب منع
الحمل مثلها مثل الهرمونات العلاجيه الأخرى , لا تـُعالج مرض
الأندوميتريوزيس و لكنها تـُزيل الألم المصاحب للمرض , و ذلك عن طريق إيقاف
الدورة الشهريه و إيقاف نمو الغدد الرحميه التى فى آلاماكن الغير طبيعيه
(الأندوميتريوزيس) . و يعتقد البعض ان أنسب طريقه لأستخدامها لهذا المرض هو
قرص واحد يوميا لمدة 3 – 4 شهور مُستمرة دون أنقطاع ثم راحه أسبوع .
توقيع : الملكة@




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

أســبـاب خاصه بأمراض النساء و لكنها خارج الرحم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 328
نقاط : 480
السٌّمعَة : 2
دولتي : غير معروف
الجنس : انثى
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أســبـاب خاصه بأمراض النساء و لكنها خارج الرحم الخميس 18 أبريل 2013, 1:01 am

الـبـروجـيـستـن :
عبارة عن مجموعه من العقاقير التى تتصرف و تؤثر بالضبط مثل البروجستيرون
الذى يُـفرز فى جسم المرأة . و هذة العقاقير لها أشكال مختلفه و كل واحد
منها له مميزاته و عيوبه .
و لكن لم يثبت على وجه اليقين أيهم أفضل فى علاج مرض الأندوميتريوزيس فكلهم
تقريبا لهم نفس التأثير على المرض . وليس معروف على وجه اليقين كيفيه عمل
هذة البروجستينز , و لكن يغلب الظن أنهم يثبطون و يوقفون نمو الغدد الرحميه
, و من ثم تضمر و تضمحل و تموت الغدد الرحميه الموجودة فى آلاماكن الغير
طبيعيه . و تستخدم هذة العقاقير بأستمرار و لمدة من 3 – 6 أشهر و قد يوصى
بمدد أطول . و من أشهر هذة المجموعه : حبوب الـ يوتيروجيستان و هذا
المـُستحضر يفضله الكثير من الأطباء لأنه عبارة عن البروجستيرون الطبيعى و
كذلك يوجد مـُستحضرات أخرى مـُتعددة مـُفيدة على هيئه حبوب أو حقن تؤخذ
بالعضل .
و الأعراض الجانبيه دائما غير خطيرة طبياً و لكنها غير سارة و مُـقـلـقه للمريضه , و يوقف بعضهن العلاج بسبب هذة الأعراض الجانبيه.
و لا تعانى المرأة من جميع الأعراض الجانبيه انما غالبا تعانى من واحد أو
أثنين منها فقط . و أهم هذة الأعراض الجانبيه هو وجود حَـب الشباب بالوجه و
الأنتفاخ بالبطن و عدم الراحه بالثديين
و الأكتئاب و النزيف الرحمى الغير طبيعى و زيادة فى الوزن نتيجه أحتجاز الماء بالجسم و كذلك صداع و غثيان و قيىء .
مــيــريــنا:
و هو عبارة عن لولب يوضع داخل التجويف الرحمى و مُحَمل عليه أو به
أحد عقاقير البروجستينز و يـُفرز هذا العقار من هذا اللولب تدريجيا على مدى
عدة سنوات ( 5 سنوات ) . و أستخدم هذا اللولب من قبل لمنع الحمل . وميزة
أستخدام هذا اللولب أنه يُـعطى وسيله للعلاج طويله المدى .
جــونادو- تروبين ريليزينج آجونيستس :
و هى عبارة مجموعه من العقاقير الطبيه و تستخدم لعلاج مرض الأندوميتريوزيس
منذ أكثر من عشرين عاما . و هذة العقاقير هى صورة مـُعدله أو نسخه شبيهه
للهرمون الحقيقى الموجود طبيعياً بجسم المرأة و المـُسمى بـهـورمـون الــ "
جـونادو – تروبين ريليزنج " , و هذا الهورمون يُـساعد بفاعليه فى التحكم
فى الدورة الشهريه .
و جميع أنواع هذة المجموعه من العقاقير متشابهه جدا من الناحيه الكيميائيه
أنما الأختلاف الأهم هو أن بعضها حُـقن تـُعطى كل شهر و أخرى كل شهرين و
أخرى كل ثلاثه أشهر و أخرى على هيئه بخاخ للأنف . و تـُعطى هذة العلاجات
لمدة تتراوح من 3 - 6 شهور .
جميع هذة العقاقير تعمل بطريقه واحدة ينتج عنها أيقاف أنتاج أو منع أفراز
هرمون الـ " الأستروجين " و أيقاف عمليه التبويض بالمبيضين و إيقاف الدورة
الشهريه . أنعدام الأستروجين يؤدى الى خمول و أضمحلال و ضمور الغدد الرحميه
فى آلاماكن الغير طبيعيه المُـسبـبه لمرض الأندوميتريوزيس .
و تشعر المريضه بالتحسن و الشفاء من الأعراض بعد 4 – 8 أسابيع من بدايه
العلاج . و عودة التبويض و الدورة الشهريه بعد أنتهاء العلاج غالبا مضمونه و
أكيدة .
و من الأعراض الجانبيه ظهور أعراض سن اليأس لدى المريضه و خاصه شعورها
بالصهد و الهبو , و العرق و الأرق و فقد الرغبه الجنسيه و الصداع و سوء
الحاله المزاجيه و النفسيه و جفاف المهبل و صغر حجم الثديين و آلام
بالعضلات و قد يظهر حَـب الشباب بالوجه و أحياناً يظهر عليها أعراض
الأكتئاب و أخطر الأعراض الجانبيه هو هشاشه العظام و خاصه عظام العمود
الفقرى .
و يجب التأكيد على أن هذة الأعراض الجانبيه تختفى و تـَخف و تـُشفى منها بعد الأنتهاء من العلاج .
( و لنقص هرمون الأستروجين أثناء العلاج قد يُفضل البعض أعطاء حبوب ذات
جرعه بسيطه من هرمون الأستروجين و لا تؤثر فى العلاج و لكنها تقلل الأعراض
الجانبيه ).
و من أهم أدويه الـــ " جــونادو- تروبين ريليزينج آجونيستس " هذة المجموعات :
- مجموعه الـ ( بيوزيرلين) مثل
* ســوبركيور .... و هو علاج على هيئه بخاخ للأنف و يـُعطى كبختين فى كل فتحه من فتحتى الأنف كل 8 ساعات .
* سـوبرفاكت .... و هو علاج على هيئه حُــقن يوميه .
- مجموعه الـ ( جوزيرلين) مثل :
* زولاديكـس .... و هو علاج على هيئه حُــقن شهريه ( أو كل 3 شهور) و تحقن تحت الجلد فى النصف الأسفل من جدار البطن .
- مجموعه الـ ( ليبروريلين أو ليبروليد ) مثل
* ليبرون ديبو , بروستاب أس أر , إينانتون , ليكرين ديبو .... و جميعهم
حـُقن شهريه ( أو كل 3 شهور) تحت الجلد فى جدار البطن أو الذراع أو الفخذ .
- مجموعه الــ ( نافيريلين ) مثل
* سيناريل ... على هيئه مضخه بخاخ للأنف , ضخه صباحا و ضخه مساءاً .
- مجموعه الــ ( تريبتوريلين) مثل :
* ديـكـابـيـبـتـيـل أس أر....حقن كل شهريه ( أو 3 شهور ) تحت الجلد أو بعضله الفخذ .
* ديـكـابـيـبـتـيـل....حقن كل شهريه تحت الجلد أو بعضله الفخذ .
عــلاج الــ " دانـازول " :
و هو علاج أساسى لمرض الأندوميتريوزيس منذ سبعينات القرن الماضى , و ثم
أصبح أكثر العلاجات أنتشاراً فى الثمانينيات , و قد بدأ يتراجع قليلا أمام
أدويه الـــ " جــونادو- تروبين ريليزينج آجونيستس " منذ بدايه التسعينات .
عــلاج الــ " دانـازول " هو عبارة عن هورمون الذكورة الـ " أندروجين "
الـمـُصـنـع . و هورمون الأندروجين و الذى يـُفرز من الخصيتين لدى الرجال و
مسئول عن الصفات الذكوريه للرجال , و أيضا يـُفرز بعضا ضئيلا منه من
المبيضين لدى المرأة . و لذلك من الأعراض الجانبيه له ظهور الصفات الذكوريه
لدى المرأة عند أستخدامه , مثل غلظه الصوت , ظهور شعر بالوجه و الذقن و
بالجسم , و ظهور حَب الشباب و بشرة دهنيه , تقليل فى حجم الثديين و زيادة
فى حجم البظر , زيادة فى الوزن ... الخ.
عــلاج الــ " دانـازول " مفيد جدا و فعال و مؤثر فى حالات مرضى
الأندوميتريوزيس , ولكنه ليس علاجا دائما أنما علاجا مؤقتا مثله كمثل باقى
العلاجات الهرمونيه .
عــلاج الــ " دانـازول " يؤدى الى خمول و أضمحلال و ضمور الغدد الرحميه فى
آلاماكن الغير طبيعيه المُـسبـبه لمرض الأندوميتريوزيس . و تشعر المريضه
بالتحسن و الشفاء . و بعد أنتهاء العلاج معظم المريضات تعود اليها الدورة
الشهريه و ينشط المبيضين و يعود التبويض و تختفى أعراض الذكورة بها . و
غالبا ما تكون مدة العلاج تتراوح من 3 – 6 شهور , و أحيانا ما تمتد الى 9
شهور . أما الجرعه المقترحه فهى متفاوته , فآلامريكان يفضلونها 800
ميلليجرام يوميا , أما الأوروبيين و الأستراليون يفضلونها 600 ميلليجرام
يوميا . و لا يستخدم الـدانازول أثناء الحمل مطلقاً .
مـُـثـبـطـات ( مُـهبطات أو مُـقللات ) الأرومـاتـيـز:
الأروماتيز هو بروتين موجود بالجسم مسئول عن أنتاج هرمون الأيستروجين , و
هذا البروتين موجود فى المبيضين كثيراً , و الجلد و الدهون الموجودة بالجسم
أحياناً . و قد و جـِد أن هذا البروتين (الأروماتيز) موجود بكثرة فى حالات
الأندوميتريوزيس .
و الآن , تحت الدراسه و البحث , أستخدام مـُثبطاط الأروماتيز لعلاج حالات الأندوميتريوزيس .
الـــعـــلاج الجـــراحـــى بــمــنـظــار البــطــن :
معظم الأطباء يؤكدون أن منظار البطن التشخيصى هو الوسيله الوحيدة المعترف بها لتشخيص مرض الأندوميتريوزيس , و كذلك العلاج الجراحى لا يتم إلا بواسطه منظار البطن فى معظم الأحوال.
و الهدف من العلاج الجراحى بالمنظار هو أستئصال الأنسجه الغير طبيعيه
بالحوض (الأندوميتريوزيس) إذا كان ممكناً , و يكون ذلك غالبا عن طريق حرقها
بالكى . و أستئصال ما يمكن منها . و أحيانا أستئصال الرحم قد يكون هو الحل
النهائى لأزاله الألم الناتج عن مرض الأندوميتريوزيس .
* 2 * الألتصاقات بالحــوض :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]وهى عبارة عن وجود أنسجه غالبا ما تكون أنسجه لـيـفـيـه
, ترتبط وتلتصق بجدار الحوض أو بالأعضاء الموجودة بالحوض , تؤدى الى
ألتصاقات عشـوائيه بالحوض سواء بجدارة أو بين أعضاءة بعضها ببعض , مما يؤدى
الى تشويه للوضع التشريحى الطبيعى للحوض , مما يؤدى الى فشل الأعضاء فى
أداء وظيفتها , مثل ما يحدث فى حالة الألتصاقات بالأنابيب , فتتلوى و
تـنـســد و تصبح غير قادرة على أداء وظيفتها الأساسيه كطريق سالك مفتوح
مستقيم لتنتقل فيه البويضه من المبيض الى الرحم .
أى أن الألتصاقات بالحوض عبارة عن أربطه أو حِـزم مُكْــّّونه من أنسجه
ليفيه تتكون فى الحوض و تـُسبب التصاقات بين أعضاء الحوض بعضها ببعضها . [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
و أيضا تؤدى الألتصاقات بالحوض الى آلام مزمنه بالحـوض لدى المرأة و
ذلك قد يكون نتيجه الشد أو الجذب على الأعضاء بالحوض , و أيضا قد تكون
الألتصاقات بالحوض تحتوى أو تشتمل بداخلها على أطراف بعض الأعصاب , و أيضا
الشد أو الجذب على هذة الأطراف العصبيه , فيؤدى الى الشعور بالألم بالحوض .

و من المعتقد بأن سبب تكوين الألتصاقات بالحوض هو غالبا:
- أما أن تكون كأحدى مضاعفات جراحه سابقه بأى من تجويفى البطن أو الحوض .
- أما أن تكون نتيجه التهابات مزمنه سابقه بالحوض
- نقص الأوكسجين و جفاف الأنسجه الداخليه بالحوض .
- وجود دم بتجويف الحوض أو البطن لآى سبب ( بعد الجراحات أو نتيجه مرض الأندوميتريوزيس).
- و أما أن تكون نتيجه مرض الأندوميتريوزس لما يـُفرزة من دم داخل الحوض .
- و جود جسم غريب بالحوض ( لولب خرج من الرحم الى الحوض عن طريق ثقب بجدار الرحم ).
و مما لا شــك فيه أن ألألتصاقات بالحوض واحد من أهم أسباب ألآلام المزمنه بالحوض.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ألألتصاقات
بالحوض تعتبر نتيجه منتشرة و شائعه - و أحياناً نتيجه خطيرة - للجراحات
المختلفه بالحوض و هذة الجراحات التى قد يتبعها ألتصاقات بالحوض , قد تكون :
التوسيع لعنق الرحم و أخذ عينه من الجدار الداخلى للرحم , القيصريات (
ولادة عن طريق فتحه بالبطن) , أستئصال الرحم , أستئصال الأورام الليفيه
بالرحم , العمليات الجراحيه لتسليك الأنابيب , جراحات المبيضين .
و أيضاً العلاج الجراحى لمرض الأندوميتريوزيس ( و هو المرض الذى نجد فيه
الغدد المبطنه للجدار الداخلى للرحم نجدها خارج التجويف الرحمى و فى أماكن
مختلفه بالحوض و أعضاؤة ).

أن الألتصاقات التى تتكون بعد العمليات الجراحيه فى الحوض تُُعتبر من ضمن
أشهر أسباب آلام الحوض المزمنه لدى المرأة و كذلك أيضا تسبب العقم نتيجه
أنسداد الأنابيب ( قناتى فالوب) .

التـشخـيـص و الـعـلاج :
تشخيص الألتصاقات دائما ما يكون بواسطه الجراحه فقط , أى رؤيه الألتصاقات
بالعين وغالباً ما يتم ذلك بواسطه منظار البطن التشخيصى و أحيانا تـُرى
أثناء الجراحات العاديه , و لذلك يـُعتبر منظار البطن هو الوسيله الوحيدة
الـمُـتـفـق عليه بين الأطباء لتشخيص الألتصاقات بالحوض . و أيضاً منظار البطن هو الوسيله الـمُـثـلى لـعـلاج أى ألتصاقات بالحوض ( أى فك الألتصاقات ) أحياناُ يتم فك الألتصاقات عن طريق الجراحه العاديه بفتح البطن وقطع و فك الألتصاقات.
توقيع : الملكة@




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

أســبـاب خاصه بأمراض النساء و لكنها خارج الرحم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 328
نقاط : 480
السٌّمعَة : 2
دولتي : غير معروف
الجنس : انثى
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أســبـاب خاصه بأمراض النساء و لكنها خارج الرحم الخميس 18 أبريل 2013, 1:03 am

* 3 * أكياس بالمبيض:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]المرأة
لديها مبيضين كل منهما فى حجم بيضه الدجاج الصغيرة أو حجم عين الجمل , و
يقع كل من المبيضين على جانب من جانبى الرحم و من مسؤليات المبيضين تخزين
مئات الألاف من البويضات و أخراج البويضه الناضجه كل شهر ( بالتناوب بينهما
) أستعدادا للتـلقـيح و تكوين جنين و أذا لم يحدث الحمل تنزل الدورة
الشهريه و ذلك نتيجه تغيير فى الهرمونات التى يفرزها المبيضين . و عمليه
أنضاج البويضه داخل المبيض تتخذ خطوات عدة تبدأ من أول يوم للدورة الشهريه و
دائما ما تكون البويضه داخل كيس صغير و يسمى " حويصله جراف " , و تظل
تـَكبر حويصله جراف مع تقدم نضج البويضه يوم بعد يوم , و عند تمام نضج
البويضه تنفجر حويصله جراف و

تخرج البويضه متجهه الى أحد الأنبوبين أملا فى أن تجد
حيوان منوى ليتم التلقيح . و أذا لم يتم التلقيح , تنزل الدورة الشهريه من
التجويف الرحمى , و يتكرر هذة السيناريو كل شهر حتى تصل المرأة الى سن
اليأس فيتوقف المبيضين عن العمل ( و هو أخراج البويضه و أفراز الهرمونات ) .

و خلال هذة العمل الروتينى المعتاد للمبيضين , تنمو بعض الأكياس بهما ,
فهذة الأكياس عبارة عن غلاف خارجى و مليئه بسائل , هذا السائل قد يكون مائى
الشكل أو جيلاتينى الطبيعه أو دم متجمع متخزن ذو لون بنى غامق ( و تسمى
أكياس شيكولاته و تدل على وجود مرض " الأندوميتريوزسس" ) أو أحيانا يوجد
بداخل الكيس صديد ( خـُراج ) .... الخ .
معظم الأكياس الصغيرة لا تسبب أى آلام و الأقليه تسبب آلام مزمنه بالحوض
خاصه إذا كبرت بالحجم , و لكن بعض الأكياس يسبب مشاكل أخرى مثل نزيف . و
يكون أستئصال هذة الأكياس هو الحل الوحيد للعلاج . و دائما ما نــُقسم
أكياس المبيضين الى نوعين , اما أنها أكياس حميدة أو أنها أكياس خبيثه .
و غالبا ما تكون أكياس المبيضين من النوع الحميد و خاصه فى السن الصغير . و
نستعرض بعض هذة الأكياس الحميدة , و قد تعانى المرأة أحد هذة الأكياس أو
أكثر .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] * كيس وظـيـفى
: هذا النوع من الأكياس معروف أنه كيس بسيط و يحدث عندما لا تنفجر حويصله
جراف لخروج البويضه و تستمر حويصله جراف فى النمو و تكبر و تكبر و تسمى كيس وظيفى و
تظهر بمختلف الأحجام . و وجود هذا الكيس بالحوض يسبب آلاما مزمنه بالحوض .
و غالبا ما ينفجر هذا الكيس خلال عدة شهور بنفسه و بدون تدخل , محدثا ألم
حادا بأحد المبيضين على أحد جانبى الرحم .
* كيـس الجـسـم الأصــفر : و معلوم انه عندما تنفجر حوصله جراف و
تخرج البويضه خارجها , فأن الجزء المتبقى من حوصله جراف يسمى " الجسم
الأصفر " و يفرز هذا الجسم الأصفر هرمون البروجيستيرون أستعدادا لحدوث
الحمل , و أذا لم يحدث حمل , فأن الجسم الأصفر يضمر و يموت و يفقد القدرة
على أفراز الهرمونات بعد أسبوعين من بدايته أى من يوم خروج البويضه من
حويصله جراف .
و لكن أحيانا يمتلىء الجسم الأصفر بسوائل أو دم و يكبر و يكوّن كيساً بالمبيض , ولا يـُسبب أعراضاً الا أذا كان كبير الحجم .
* كيـس " الديـرمــويد "
و هذا كيس غير طبيعى , و غالبا ما يشخص فى السن الصغير للمرأة و قد يصل حجمه الى 15 – 20 سنتيميتر .
و مكونات هذا الكيس قد تبدو غريبه و تتكون من عدة أشياء قد تكون منفردة أو مجتمعه مثل الدهون و العظام و الغضاريف و الشعر والأسنان , و أنسجه أخرى .
كـيـس دموى: *
و بأختصار هو عبارة عن وجود دم متجمع فى نوع من أى من أنواع أكياس المبيضين
, و لا يسبب أى أعراض أو آلام ألا فى حاله كبر الحجم مسببا ضغطا على أعضاء
الحوض مثل أكياس الأندوميتريويد.
* أكياس الأندوميتريويد :
و هذة الأكياس تتكون عندما يوجد مرض
الأندوميتريوزس فى أحد المبيضين , أى يوجد بداخله بعض الغدد الرحميه (
التى تبطن الجدار الداخلى للرحم و المسؤله عن تكوين دم الدورة الشهريه من
الرحم )

) , فأذا وجدت هذة الغدد الرحميه ( غير طبيعيا ) فى أحد
أو كلا من المبيضين , فهذة الغدد تـُـفرز دم كل شهر فى هذا المكان الغير
طبيعى لها و يتجمع هذا الدم المـُـفرز كل شهر و يتخزن فى كيس بالمبيض و من
ثم يكبر هذا الكيس بمرور الشهور و يتحول لون الدم بداخله الى اللون البنى
الغامق مثل لون الشيكولاته و لهذا تسمى هذة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الأكياس عرفيا و تسهيلا بأكياس الشيكولاته.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]اضغطي هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]و غالبا ما تشخص هذة الأكياس فى سن الأنجاب للمرأة و غالبا ما تكون مصاحبه للـعـقـم مع آلام أثناء الدورة الشهريه و آلام أثناء المعاشرة الزوجيه و تكون هذة آلام عميقه بالحوض . ويختلف حجمها على طول مـدة عمرها ,
أى منذ متى بدأت فى التكون فكلما زادت مدة عمرها كلما زادت حجمها و ذلك لزيادة كميه الدم المختزنه شهريا بها .
غالبا ما تكون أورام الحوض المسببه لآلام الحوض المزمنه عبارة عن أكياس
بالمبيضين أو بأحدهما , فأن هذة الأكياس فى حاله نموها و كبر حجمها تـُسبب
ضغطا و ثقلا بالحوض , و يتبعه الشعور المزمن بالألم بالحوض .


* 4 * ظـــاهرة وجود أثـار أو بواقـى المبيض :
و هى ظاهرة غير معتادة كثيراً و هى ناتجه كأحدى مضاعفات أستئصال المبيضين
أو أحدهما , فيترك الجراح أضطرارياً جزءاَ صغير من أحدهما أو من كليهما و
لا يـُستأصل , و غالبا ما تمر الحاله بدون أى مضاعفات و بدون أى ألم تشعر
به , ولكن أحياناً ما يـُسبب هذا الجزء البسيط المـُتبقى من المبيض دون
أستئصال , يُـسـبب آلاماً مـُبرحه بالحوض , لاسيما مع وجود الألتصاقات التى
قد تكون كثيرة و سـَميكه و ملتصقه بأى من أجزاء الحوض أو جدارة . أن
ألآلام المـُتسـَببَه من الجزء الصغير الـمُـتبقى من المبيض غالبا ما تكون
مُـحيرة للأطباء , و غالبا ما تـُـشَخص الحاله بمنظار البطن التشخيصى و
غالبا أيضا ما يـُشخص معها التصاقات بالحوض مـُرتبطه بها و هذة الألتصاقات
نتيجه أندوميتريوزس أو التهابات مزمنه بالحوض أو التهابات بآلامعاء و قد
تكون هذة آلامراض موجودة أصلا من البدايه .
يلاحظ أن تشخيص هذة الحالات قد زاد زيادة ملحوظه خلال السنوات القليله
الماضيه و ذلك لسببين أولهما زيادة وعى الأطباء بهذة الحاله , مما يؤدى الى
السير قـُدِماً فى الفحوصات اللازمه , أما السبب الثانى فى زيادة تشخيص
هذة الحاله هو التطور الحديث فى وسائل التشخيص , مثل الموجات الفوق صوتيه و
أجهزة الأشعه السينيه المتطورة و مناظير البطن التشخيصيه فبواسطتهما يتم
التشخيص الدقيق للحاله .
و علاج هذة الحاله , و بأختصار هو أستئصال الجزء المُـتبقى من
المبيض جراحياً , سواء بالمنظار الجراحى أو الجراحه العاديه عن طريق فتح
البطن , و غالبا ما يستلزم ذلك تسليك الحالب و تحريكه من مكانه لتيسير
أستئصال الجزء المتبقى من المبيض أستئصالاً كاملاً آمناً.


* 5 * الـتـهـا بــــا ت " الــكـلا مـيـد يا " :
الألتهابات بالحوض للمرأة بالكلاميديا منتشراً جدا ًو يـُـسبب أعراضاً متنوعه و يـَهـُمنا هنا , ما
تسببه من آلام الحوض المزمنه .
مــا هى الكلاميديا , هى بكتريا ذات خليه واحدة , تنتقل فى
معظم الأحيان عن طريق الأتصال الجنسى و تزيد نسبته فى سن الشباب و تقل
النسبه بزيادة العمر , و كثير من المريضات ( حوالى 70 % ) لا تعرفن أنهن
مـُصابات بألتهابات الكلاميديا لأنه أحيانا لا تظهر أعراض لدى المـُصابات .

كيفيه أنتقال المرض , ينتقل الألتهاب عن طريق الأتصال الجنسى
عن طريق المهبل من الرجل للمرأة و أيضا من المرأة للرجل و لهذا عند العلاج
يجب أن يـُعالج الأثنين معا.
العوامل التى تؤدى الى الأصابه بالكلاميديا :
- التورط فى علاقه جنسيه قذرة و غير آمنه .
- العلاقه الجنسيه مع العديد من الشركاء .
- علاقه جنسيه مع شريك واحد و لكنه له علاقات جنسيه مع العديد من الشريكات .
- من الأم المريضه الى المولود أثناء عمليه الولادة الطبيعيه و تظهر العدوى
فى المولود على هيئه التهابات بالعين أو التهاب رئوى بالرئتين .
كيفيه الحمايه من التعرض للألتهابات بالكلاميديا
و ذلك بالأبتعاد عن العوامل السابقه التى تؤدى الى الأصابه . مع أستخدام
واقى ذكرى للرجل . و أذا تم علاج احد الشريكين يجب علاج الآخر حتى لو لم
يكن يشعر بأى أعراض ناتجه عن الألتهابات , حتى لا تعود الألتهابات مرة أخرى
.
أعراض ألتهابات الكـلاميديا :
حوالى أكثر من 70 % من االمريضات و حوالى 50 % من الرجال المصابون لا تظهر
عليهم أى أعراض من أعراض الألتهابات , و من أهم أعراض ألتهابات الكلاميديا
للمرأة مــا يلى :
- أفرازات مهبليه غير عاديه .
- أفرازات صديديه- مخاطيه من داخل قناة عنق الرحم .
- حرقان عند التبول .
- نزيف قد يكون بسيط جدا بعد المعاشرة الزوجيه .
- نزيف ما بين الدورتين الشهريتين .
- آلام مزمنه بأسفل البطن و بالحوض .
( أما الأعراض بالنسبه للرجل فهى أيضا أفرازات من العضو الذكرى للرجل , و حرقان بالبول و ألم و ورم بالخصيتين . )
و ماذا أذا لم تعالج ألتهابات الكلاميديا عند المرأة ؟
أذا لم تعالج هذة الألتهابات فقد تؤدى حتما بعد فترة الى انتشار الألتهابات
بأعماق الحوض , الى الرحم و الأنبوبين و المبيضين و غالبيه أنسجه الحوض , و
هذا ما يسمى مرض التهابات الحوض المزمنه و تكون أعراضه عبارة عن
آلام مزمنه بأسفل البطن و كذلك آلام مزمنه بالحوض و آلام بأسفل الظهر و
آلام أثناء المعاشرة الزوجيه و أيضا نزول دم ما بين الدورات الشهريه و
أحيانا أرتفاع درجه الحرارة , و أيضا قد يحدث التهابات و آلام فى العديد من
مفاصل الجسم . و قد يعتبر مرض التهابات الحوض المزمنه مرضا خطيرا و قد يحتاج عنايه طبيه خاصه فوريه , و يؤدى تحطيم دائـم للأعضاء التناسليه للمرأة و تؤدى الى عقم دائم لها و آلام حوض مزمنه و زيادة نسبه حدوث حمل خارج الرحم .
أما تأثير الكلاميديا على الحمل , فأنها تؤدى فى كثير من الأحيان الى ولادة
مبكرة و كذلك أحتمال أصابه الجنين بألتهابات الكلاميديا فى العين أو فى
الرئتين للمولود و أذا حدث أى منهما فيجب العلاج فورا حتى لا تحدث مضاعفات
خطيرة و دائمه .
و قد يؤدى أو يرتبط التهابات الكلاميديا الى زيادة المخاطرة بالأصابه بمرض الأيدز !! .
كيفيه تشخيص ألتهابات الكلاميديا :
توجد عدة طرق للتشخيص , بأخذ عينه من البول أو أفرازات عنق الرحم و تحليلها و أحتمال عمل مزرعه .
العــــــــلاج :
أن ألألتهابات بالكلاميديا يمكن علاجها بمنتهى السهوله بأستخدام المضاد
الحيويه . و يجب أن يعالج كل من المرأة و الرجل معا فى نفس الوقت , و جرى
العُرف أن يُعالج من لديهم ألتهاب بالكلاميديا أن يُعالجوا أيضا و فى نفس
الوقت من التهابات السيلان لأنه أحيانا ينتقلا سويا عن طريق الأتصال الجنسى .
و يجب أن يبدأ بالعلاج عندما يتم تشخيص التهابات بالكلاميديا بالتأكيد أو بمجرد الشــك فى
وجودها , أى أن مجرد الأشتباة فى وجود ألتهابات الكلاميديا يجب على الطبيب
أن يبدا فورا بأعطاء المضاد الحيوى المناسب , و يجب أن توقف المعاشرة
الجنسيه لمدة أسبوع بعد العلاج ذو الجرعه الواحدة , و يوقفه أيضا خلال مدة
العلاج ذو المدة الطويله .
الأدويه ( المضادات الحيويه ) التى تستخدم للقضاء على الكلاميديا :
-- أزيثرومايسين , يؤخذ واحد جرام بالفم مرة واحدة , و هذا هو العلاج الأنسب
للكلاميديا , و يعتبر غالبا أمان مع الحمل ( و لكن يجب أن توزن الفائدة مع
الأضرار) و غالبا ما يـُستخدم كبسولات جرعتها نصف جرام للقرص مثل الـ " زيـســروسين " و هى ذات تأثير فعال و مُؤثر فى القضاء على الألتهابات بالكلاميديا و تـُستخدم بنجاح .
-- دوكسيسيلين , مثل الـ " فيبراميسين " يؤخذ كبسوله كل 12 ساعه لمدة أسبوع على الأقل . و هذا أيضا علاج فعال جدا و لكنه غير آمن مع الحمل .
--
أيريثرومايسين يؤخذ نصف جرام أربع مرات يوميا لمدة 7 - 14 يوم و هو علاج
فعال و آمن مع الحمل و لكن مدة العلاج طويله و أحتمال حدوث حساسيه و تأثيرة
على الكبد المريض و تداخلاته مع بعض الأدويه الأخرى , كل هذا يجعله ليس
بأول الأختيارات.
توقيع : الملكة@




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

أســبـاب خاصه بأمراض النساء و لكنها خارج الرحم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 328
نقاط : 480
السٌّمعَة : 2
دولتي : غير معروف
الجنس : انثى
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أســبـاب خاصه بأمراض النساء و لكنها خارج الرحم الخميس 18 أبريل 2013, 1:04 am

ليس بأول الأختيارات.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] * 6 * حمل مزمن خارج الرحم:
من الطبيعى أن تـُزرع البويضه المُـلقحه داخل تجويف الرحم حيث يستقر الجنين
و يكبر يوما بعد يوم داخل التجويف الرحمى , هذا هو المسار الطبيعى .
أما أحيانا قد يحدث الحمل خارج تجويف الرحم و هذا الحمل غير طبيعى و لا
يكتمل و فيه خطر شديد على آلام . و من أكثر آلاماكن أنتشارا للحمل خارج
الرحم هو الأنبوبين ( قناتى فالوب ) ,
أى ان البويضه المـُـلقحه ( الجنين ) لا تصل الى الرحم و تـُزرع داخل الأنبوب .


ونظرا لأن الأنبوب غير مُهيأ لنمو الجنين به و نظرا لأنه ضيق , فعندما يبدأ الجنين فى النمو و فى أيامه أو أسابيعه الأولى ,
يتشقق و يتمزق جدار الأنبوب و يؤدى ذلك الى نزيف داخل البطن مع خروج
الجنين من الأنبوب الى تجويف البطن و يكون قد توفى بالطبع , و تشكو السيدة
فى هذة الحاله الطارئه من آلام شديدة جدا مع أعراض النزيف الداخلى, و فى
هذة الحاله أذا لم تـُـلحق المريضه بجراحه عاجله جدا فى التو , لأستئصال و
أستخراج الجنين من داخل البطن , و أيقاف النزيف و تنظيف البطن من الدم و قد
يستلزم ذلك أستئصال الأنبوب الذى حدث به الحمل , و قد تكون الحاله مميته .

الحمل المزمن خارج الرحم هو نوع من أنواع الحمل داخل الأنبوب , و
لكن أعراضه أقل حـِدة و أخف شدة عن الأعراض المعتاده السابقه , ففيه يحدث
نزيف داخل تجويف البطن بسيط و قليل و على دفعات متباعدة , و يتوفى الجنين
داخل الأنبوب مبكرا , و يتجمع الدم فى الحوض و يتجلط و يُـكّون كتله ضاغطه
على محتويات الحوض مُـحدثـاً آلاماً مُـزمنه بالحوض لا تنتهى ألا باستخراج
هذة الكتله الدمويه و الجنين المتوفى و تنظيف البطن تماماً . و يـُجرى هذا
كله جراحيا عن طريق البطن سواء بالمنظار أو بفتح البطن .


* 7 * مرض التهابات الحوض المزمنه:


ما هو مرض التهابات الحوض ؟
هو لفظ عام , يـُقصد به التهابات الرحم و قناتى فالوب و المبيضين و باقى أجزاء الحوض.
و أنه مرض شائع جدا , و له مضاعفات كثيرة و خطيرة , خاصه أذا كان سببه
الألتهابات التناسليه لا سيما الكلاميديا و السيلان . أن مرض التهابات
الحوض أذا لم يعالج مبكرا و جيدا , قد يسبب تحطيم الأنبوبتين ( قناتى
فالوب) و معظم الأنسجه داخل و بجوار الرحم , و كذلك يؤدى الى نتائج أخطر
مثل العقم و حمل خارج الرحم و كذلك آلام حوض مزمنه . أن نسبه أنتشار مرض
التهابات الحوض فى المرأة تقدر بعشرة فى المائه أصابات جديدة و أن نسبه
سبعه و أربعون بالمائه من السيدات لديهن أصابات متكررة ( أى عادت اليهن أو
تكررت الأصابات لديهن ) .
و لكن كيف تحدث الأصابه بمرض التهابات الحوض ؟ أن الأصابه بهذا المرض عن
طريق البكتريا الموجودة بالمهبل و عنق الرحم , فتـَصعـد هذة البكتريا الى
أعلى الجهاز التناسلى لتصيب الرحم و الأنابيب و المبيضين و باقى أجزاء
الحوض .
أنواع مختلفه من البكتريا و الطفيليات تـُـسبب التهابات بالحوض . و ينتشر
هذا المرض فى السيدات النـشـيطات جنسيا و أغلبهن فى أوائل العشرينات من
عمرهن .
و من الملاحظ و المؤكد طـبـيـاً , أنه كلما زاد عدد المشاركين لها
أو الممارسين معها جنسيا كلما زادت لديها نسبه الأصابه بمرض التهابات الحوض
و كذلك تزداد جداً عندها نسبه سرطان عنق الرحم . أى كلما زاد عدد الرجال
الذين يمارسون الجنس معها كلما زادت لديها نسبه حدوث مرض التهابات بالحوض و
كذلك ترتفع لديها نسبه الأصابه بسرطان عنق الرحم , و ذلك لأنها جمعت جميع
أنواع البكتريا و الجراثيم المؤذيه من عدة مصادر , أى من الرجال المتعددون
الذين يمارسون معها .
و مهم أيضا التأكيد على أنه أذا كان للمرأة شريكا جنسيا واحدا ( أى رجلا
واحدا ) و كان هذا الشريك متعدد العلاقات الجنسيه مع نساء آخريات , فأن
نسبه أصابتها بمرضى التهابات الحوض و سرطان عنق الرحم أيضا تزداد و ترتفع ,
لأن هذا الشريك قد جمع لها جميع أنواع البكتريا و الجراثيم و الفيروسات من
كل حدب و صوب , ووضعها فى مهبلها لتعانى هى بعد ذلك من التهابات الحوض و
سرطان عنق الرحم , دون أن تدرى من أين جاء لها هذا البلاء .
و أيضا من الأسباب التى تساعد على حدوث الأصابه بهذا المرضهو قيام السيدة
بأستخدام الـدُش المهبلى كثيرا و بأستمرار . ( و الدش المهبلى هو عبارة عن
كـُرة من المطاط , تملأ بالسائل المـُطهر الذى يستخدم لتنظيف المهبل , و
هذة الكـُرة لها أنبوب طويل لتوصيل هذا السائل داخل المهبل , فعند الضغط
على الكرة المطاطيه يخرج السائل المـُطهر منها عن طريق الأنبوب الذى تم
تدخيله الى داخل المهبل , ليصل السائل المـُطهر الى أعلى أو أعمق مكان
بالمهبل لتنظيفه .)
و مع أن الدش المهبلى منتشرا بين السيدات , ألا انه ثبت بالأحصائيات الحديثه بأن أستخدام الدش المهبلى بكثرة و بأعتياد زائد يـُزيد نسبه حدوث مرض التهابات الحوض لسببين :
أولهما ... أن أستخدام الدش المهبلى قد يفسد التوازن الطبيعى بين
البكتريا الضارة و البكتريا النافعه المفيدة الموجودة بالمهبل , مما يزيد
البكتريا الضارة منها , فتكون السيدة أكثر عرضه للأصابه بالمرض .
ثانيهما ... أن أندفاع السائل المـُطهر من الكـُرة خلال النبوب قد
يدفع أمامه البكتريا الى أعلى الى داخل الرحم و من ثـَم الى باقى أعضاء
الحوض , فتتم الألتهابات بالحوض .
و كذلك من أهم الأسباب المـُشجعه على حدوث مرض التهابات الحوض , هو وجود لولب داخل الرحم بغرض منع الحمل .
الأعراض :
مرض التهابات الحوض تختلف من حيث الشدة , فأحيانا قد لا تظهر أعراض مثل
حالات الألتهاب بالكلاميديا , قد لا تشعر المريضه بأى أعراض أو تشعر بأعراض
خفيفه و لكن الألتهابات ( مثلا بواسطه الكلاميديا ) آخذة و مستمرة فى
التحطيم و التدمير و الأفساد بجميع الأعضاء التناسليه بالحوض , سِـرا و
خِـفيه , بلا أعراض تـُقـلِـق السيدة فلا تتوجه الى الطبيب و من ثم لا
تـُشخص الحاله و لا تـُـعالج .
آلام مزمنه بالحوض هى أهم الأعراض , و كذلك قد تشكو المريضه بأرتفاع
فى درجه الحرارة و كذلك أفرازات مهبليه غير طبيعيه ( أحيانا ذات رائحه
كريهه) و أيضا آلام أثناء المعاشرة الزوجيه و آلام أثناء التبول و عدم
أنتظام فى الدورة و أحيانا نزيف بعد الجماع .
و أذا لم تعالج التهابات الحوض , سوف يحدث تدمير ثابت و دائم , لا أصلاح له
, للأعضاء التناسليه بالحوض و قد يؤدى ذلك الى تكوين ألتصاقات بالحوض و عقم و آلام مزمنه بالحوض دائمين و لا علاج لأعادتهم للحال الأول .
أما كيفيه تشخيص مرض التهابات الحوض قد يكون صعباً جداً وذلك
لأنه أحيانا لا توجد أعراض و أحيانا تكون بسيطه و خادعه , لا يـُنـبىء
ظاهرها عن خطورة ما بداخلها , أى أن الأعراض بسيطه و لكن الألتهابات بداخل
الحوض شديدة . و مما يزيد الصعوبه فى التشخيص هو عدم وجود أختبار مُحدد
لأختبار وجود الألتهابات أنما يعتمد الطبيب بنسبه كبيرة على الكشف
الأكلينيكى و الأعراض , ثم يأتى بعد ذلك الأختبارات المعمليه لتحديد نوع
البكتريا المـُسببه للألتهابات ( مثل فى حالات الكلاميديا و السيلان ) .
الفحص بالموجات الفوق صوتيه قد يفيد فى التشخيص مثل وجود أنتفاخ و أمتلاء
الأنابيب بالصديد أو أكتشاف تكـّون خـُراج بالحوض .
أما أستخدام منظار البطن التشخيصى , لتشخيص هذة الحالات فهو مُـفيد و
ضرورى جدا , و هو عمليه جراحيه بسيطه , عبارة عن أنبوب رفيع يدخل البطن
خلال جرح صغير حول السرة , وهذا الأنبوب مزود بالأضاءة لأنارة ما بداخل
البطن و الحوض و مزود أيضا بكاميرة لنقل صورة واقعيه لكل الموجود بداخل
البطن و الحوض , و ذلك يتيح رؤيه ما بالحوض و يؤدى الى التشخيص الدقيق و
أيضا يـُتيح أخذ عينه للتحاليل و عمل مزرعه و حساسيه لتحديد نوع الميكروبات
و الجراثيم و أيضا تحديد المضادات الحيويه المـُناسبه للألتهابات .
العــلاج :
الأساس فى العلاج هو المـُضاد الحيوى المناسب للبكتريا المسببه للألتهاب , و
لكن يجب التأكيد على أن الدمار و الفساد الذى حَـدث بالفعل لن يخف و لن يـُشفى و لن يعود مرة أخرى للحاله الطبيعيه بأستخدام المضاد الحيوى , أنما المضاد الحيوى يقضى على مـُسببات الألتهابات و بذلك يمنع المزيد من التدمير بأعضاء و أنسجه الحوض .
و لهذا يجب الأسراع بالتشخيص و الأسراع بالبدء فورا بأعطاء المضاد الحيوى ,
و جدير بالذكر , أن الكثير من الأطباء يبدأ بأعطاء المضادات الحيويه فورا قبل
التأكد من التشخيص أى فور الأشـتـبـاة وليس التأكد من وجود المرض بأنتظار
الفحوصات و التحاليل و ذلك لمنع أى فرصه لحدوث أى تدمير و تحطيم و أفساد
الجهاز التناسلى .
و نظرا لأن تشخيص نوع الميكروب أو البكتريا المسبب للمرض صعب جدا , و أيضا
أنه غالبا ما يكون سبب ألألتهابات ليس نوع واحد من البكتريا أنما عدة أنواع
من البكتريا , و لهذا يـُفضل معظم الأطباء بالبدء فورا بأعطاء على الأقل
نوعين من المضاد الحيويه لهما تأثير واسع المـَدى لمُحاربه جميع أنواع
البكتريا المُحتمل وجودها .


و أيضا علاج الألتهابات بالكلاميديا بإستخدام الـ " زيـثـرون 500مجم" , و أيضاً علاج التهابات الترايكومونس و ذلك بأستخدام حبوب الـ " فـلادازول" و أشباهه الذى ثبت نجاحها فى القضاء على هذا النوع من الألتهابات (الترايكومونس ) .
و الجدير بالذكر , يجب أن يستمر أعطاء المـُضادات الحيويه لمدة كافيه ,
و ليس فقط الى أن تختفى الأعراض , حيث ان الأعراض قد تختفى مـُبكرا , قبل
أن يـُـقـضى تماماً على البكتريا الموجودة بالحوض . و يمكن أن تـُعالج
السيدة بالمنزل فى الحالات البسيطه و لا داعى لدخولها المستشفى ألا فى
الحالات الشديدة ( مثل آلام شديدة بالحوض , أرتفاع شديد فى درجه الحرارة ,
غثيان و قيىء )أو أذا كانت المريضه حامل أو أذا كانت لا تستجيب للعلاج
بالمنزل , أو المضادات الحيويه تؤخذ بالوريد مع المحاليل , أو أنه قد ثبت
تكوين خـُراج به صًديد بالحوض ( بالأنابيب أو المبيضين أو خلف الرحم أو فى
أى مكان بالحوض) .
أما كيفيه الوقايه من المرض , فبمنع ممارسه الجنس خارج المنظومه
الزوجيه الشرعيه , و الألتزام بالقيم الأخلاقيه و الدينيه و بآلامتناع عن
ممارسه الجنس مع المشكوك فى نظافتهم , و أستخدام واقى ذكرى للرجل , و يفضل
فى بعض المجتمعات أجراء فحص سنوي للأمراض التناسليه و خاصه السيلان و
الكلاميديا لكل السيدات النشيطات جنسيا . و فى حاله المرض يجب المبادرة
بالعلاج و أبلاغ الشركاء بحتميه الكشف الطبى و العلاج .


* 8 * ظاهرة أحتقـان الحــوض :


أحيانا نجد أن آلام الحوض المزمنه قد لا يوجد لها سبب واضح ظاهرى , و بعد الفحوصات المتقدمه نجد أن سبب الألم هو أحتقان الأوردة بالحوض .
و معلوم أن الأوردة تحمل الدم مـن جميع أجزاء الجسم الـى
القلب , و للتغلب على مشكله الجاذبيه الأرضيه عند صعود الدم من الأطراف
السفلى من الجسم إلى أعلى متجهاً الى القلب فى أتجاة على عكس الجاذبيه
الأرضيه , و للتغلب على هذة الصعوبه , فقد هُـيـأت الجدران الداخليه
للأوردة بصـمـامـات تسمح بمرور الدم لأعلى فقط و لا تسمح برجوعه لأسفل أثناء سيره لأعلى .
و لكن توجد عدة عوامل تؤدى الى تـحـطـيـم هذة الصمامات و فقدانها لوظيفتها و
من ثم فبعض من الدم الصاعد يتراجع فى الأتجاة المعاكس داخل أوردة الحوض
مما يؤدى الى تجميع الدم فيها , فتنتفخ بالدم المتجمع و تتمدد و تتعرج و هذا هو الذى يطلق عليه أسم " دوالى بالأوردة " و هذة هى صورة الأوردة المقصودة بتعبير " الأحتقان بالحوض ".
و عملياً فأن أعضاء الحوض التى غالبا ما تـُصاب أوردتها بمرض الدوالى أو الأحتقان هى كل من الرحم و المبيضين و الشفرين الكبيرين .
حوالى 15 % من السيدات لديهن أحتقان بالحوض و غالبا ما يكون هذا المرض فى
العمر ما بين 15 - 50 سنه , و لكن معظمهن و ليس كلهن يشعرن بالأعراض و من
لا تشكو من أعراضه فى وقت ما , قد تشعر بها لاحقا . و الأعراض تتفاوت من
بسيطه محتمله الى شديدة لا تحتمل وقد تكون مُـحـطِـمـه لـلـمـرأة و
مُـفـسِـدة لحـياتـهـا .
أعراض أحتقان الحوض عند المرأة :
نود أن نؤكد أن الشكوى من أعراض أحتقان الحوض تـَزيد بـعد الوقوف
على القدمين مدة طويله , و كلما طالت مدة الوقوف كلما زادت حِدة أو شِدة
الأعراض , ولهذا نرى أن ألآلام و الأعراض تكون أشـد ما تكون فى آخر اليوم .
و من أهم أعراض أحتقان الحوض لدى المرأة :
- آلام بأسفل الظهر .
- ألآ م بالمبيضين و مكانهما على جانبى الحوض ( أسفل البطن ) على جانبى الرحم .
- زيادة الأفرازات مهبليه .
- آلام أثناء المعاشرة الزوجيه و هذة ألآلام داخليه عميقه بالحوض و ليست خارجيه سطحيه مثل التى تحدث عند الدخول .
- آلام بعد المعاشرة و قد تستمر هذة ألآلام لمدة يوم كامل .
- آلام بالطمث , أى آلام شديدة أثناء الدورة الشهريه , و تبدأ هذة ألآلام
قبل نزول الدورة بعدة أيام . و يجب الأشارة الا أنه عندما تسأل أى أمرأة
السؤال الروتينى , هل تشعرين بأى آلام مصاحبه للدورة الشهريه ؟ فتكون
الأجابه لمعظمهن بالأيجاب , أى يشعرن بألم مع الدورة الشهريه , ثم يتبع ذلك
سؤال آخر غايه فى الأهميه و هو , هل هذة ألآلام تبدأ مع نزول الدم أو عدة
ساعات قبيل نزولها ؟ أم تبدأ ألآلام قبل نزول الدم بعدة أيام ؟
ففى الحاله الأولى عندما يكون ألألم مصاحبا للدورة و ليس قبلها بأيام ,
فيعتير ذلك فى حكم الطبيعى و لا يعكس هذا الألم وجود أى مرض بالحوض . أما
النوع الثانى من ألآلام فهو يدل على وجود مشكله أو مرض بالحوض و قد تكون
غالبا أحتقان بالحوض .
- الدم المفقود أثناء الدورة الشهريه قد يكون غير طبيعى من حيث انه يزيد فى الكميه و كذلك فى المدة أى يزداد عدد أيامها .
- قد تظهر دوالى بالشفرين الكبيرين على جانبى فتحه الهبل الخارجيه , و أيضا دوالى بالأرجل .
- تهيج المثانه البوليه , مما يؤدى الى عدم التحكم بالبول .
يجب ملاحظه ان عدم التحكم بالبول عند المرأة عدة أنواع , أشهر أنواعها هما نوعين , و هما بأختصار :
النوع الأول ... و هو أن تقفز نقط البول من فتحه البول مع الكحه أو
الضحك أو العطس ... ألخ ( جميع حالات أزدياد الضغط داخل البطن ) و لا تتحكم
المرأة فى البول فى هذة الأحوال و يخرج منها لا أراديا , و يبلل ملابسها
الداخليه رغما عنها . و يكمن السبب فى وجود عيب فى فتحه المثانه التى يخرج
منها البول , فمع أقل أرتفاع فى الضغط بداخل البطن , يزداد الضغط بداخل
المثانه البوليه و من ثم لا تصمد و لا تتحكم فتحه المثانه المعيبه فى البول
فيخرج لا أراديا .
النوع الثانى ... و هو عندما تشعر المرأة بأن مثانتها مليئه بالبول ,
و تحس برغبه فى الذهاب لدورة المياة للتبول , و هى فى طريقها اليها يخرج
البول لا أراديا قبل أن تصل اليها , أى يسبقها البول و يخرج و يبلل ملابسها
الداخليه . و يكمن السبب فى تهيج عضلات المثانه البوليه فيؤدى الى
أنقباضاتها , فتؤدى أنقباضات عضلات المثانه البوليه الى خروج البول .
و هذا النوع الثانى من عدم التحكم فى البول هو الذى يصاحب أحتقان الحوض ,
وذلك نتيجه تهيج عضلات ( جدار ) المثانه البوليه نتيجه للأحتقان .
- الأحساس بآلامتلاء و الثقل بالحوض .
- المريضه بأحتقان الحوض تشكو فقدان الشعور بالرغبه الجنسيه و تصاب ببرود شديد يلاحظه و يشكو منه الزوج .
- المريضه بأحتقان الحوض تفشل فى أن تصل الى مرحله النشوة أو اللذة أو المتعه الجنسيه عند الممارسه .
و توصف آلام الحوض المزمنه الناتجه عن أحتقان الحوض بأنها آلام مـُبهمه غير
محددة ليس لها مكان معلوم بدقه , فعندما يُـطلب من المريضه أن تضع يدها
على مكان الألم لا تستطيع أن تضع أصبعها على نقطه محددة مؤلمه , أنما تضع
راحه كف يدها أو حتى كلتا يداها على مساحه كبير من الحوض و تقول هنا الألم
فى هذة المنطقه , فأن الألم قد يوصف بأنه الشعور بثقل أو ضغط بالحوض , فأذا
كان الألم حاداً اًو مغصاً , فلا يكون هذا ألألم ناتجاً عن أحتقان
الحوض بل من أى سبب آخر , أما آلام أحتقان الحوض تكون منتشرة و غير محددة
بالحوض , وقد تكون فى جهه واحدة من الحوض أو تكون فى الجهتين , و تكون هذة
ألآلام فى أسوأ حالاتها و أشد ما يمكن فى الحالات الآتيه :
- قبل الدورة الشهريه , و أثنائها .
- عندما تتعب و تـُجهد المرأة يزداد الألم .
- عندما تقف كثيراً , الوقوف و المجهود يزيدان الأحتقان و بالتالى يزيد الألم .
- أثناء و بعد المعاشرة الزوجيه .
- أثناء الحمل .
أســباب أحتـقان الحــوض :
أن سبب أحتقان الحوض غير محدد بالضبط و لكن هناك نظريات تـُـفـسر سبب حدوث أحتقان الحوض و نوجزها فى الآتى :
1* أسباب فى الهــرمونات.
2* أسباب تشريحيه عضويه.
3*أسباب جـنســيه.
4* عوامل أخرى .
و غالبا ما يكون أحتقان الحوض سببه عدة عوامل مجتمعه و متشابكه و ليس سبباً واحداً .
أسباب فى الهرمونات :
*** مما يؤكد أن أحتقان الحوض له علاقه وثيقه بالهرمونات
الأنثويه للمرأة , أن مرض أحتقان الحوض يحدث فى المرحله الأنجابيه فى عمر
المرأة آلا و هى الفترة ما بين 15 - 50 سنه , أى المرحله التى يعمل فيها
المبيضين و تـُـفـرز الهرمونات , أما هذا المرض لا يحدث عند سن اليأس , أى
عند توقف المبيضين عن العمل , و أنعدام وجود الهرمونات بالمستويات السابقه .

*** و أيضا مما يؤكد أن للهرمونات أثرا فاعلاً فى وجود أحتقان الحوض , هو
عندما نعطى للمريضه العقاقير التى تُوقف أفراز هرمون الأستروجين فنجدها
تتحسن من أعراض أحتقان الحوض . و هذا يؤكد و يدعم النظريه التى تقول ان
للهرمونات الأنثويه تأثيرا كبيرا على ظهور أحتقان الحوض .
أســــباب تشــريحيه عـضـويه :
*** أثناء الحمل , تزيد قدرة أوردة الحوض على أستيعاب
الزيادة فى حجم الدم و التى قد تـُقدر بمقدار 60 % من الحجم العادى , و هذة
الزيادة فى كميه الدم و ما تستلزمه من تغييرات تشريحيه و عضويه , فى جدار
الأوردة و الصمامات الداخليه بها , تجعل هذة الأوردة مـُعرضه جداً للأحتقان
و التوسع و التمدد و يتجمع الدم بداخلها , و مع تكرار الحمل , و تكرار
التعرض لهذة التغيرات , يحدث فعلا أحتقان بأوردة الحوض و من ثم تعانى
السيدة من أعراض أحتقان الحوض .
*** و من النظريات التى ترجح الأسباب التشريحيه لأحتقان الحوض هى نظريه :
" كـسـارة الـبـنـدق " و تقول بأن الوريد " الكلوى الأيسر" يتعرض
للضغط الخارجى عليه , عندما يمر بين شريان " الأورطى " و شريان "
الميزينتيريك العلوى " , فهذا الضغط على الوريد " الكلوى الأيسر " مما يؤدى
الى أحتقان به , و يؤدى هذا الأحتقان الى الأحتقان ببعض أوردة الحوض
الرئيسيه الأخرى مثل الوريد المبيضى الأيسر. و أن هذة الملحوظه قد شوهدت فى
نسبه كبيرة من الآتى لديهن أحتقان فى الحوض .
الأسباب الجـنسـيه :
بأختصار شديد جدا , و منعا للحرج و حفظاً للحياء , فأنه من المعلوم ان الممارسه الجنسيه للمرأة تمر بعدة مراحل أساسيه , المرحله الأولى
و هى مرحله الأثارة و فيها المداعبات و التقبيل و المُلامـسات و خلافه , و
ذلك بغرض التهيئه ( النفسيه و الجسمانيه و العضويه ) للعمليه الجنسيه و
تستمر الأثارة فى الزيادة و التصعيد و الصعود حتى تصل الى أقصى درجاتها , و
من ثم تنتقل المرأة للمرحله التاليه , و هى المرحله الثانيه , و هى
مرحله السطح أو مرحله القمه و فيها تكون المرأة قد وصلت الى نهايه مرحله
الأثاره و هى الآن فى حاله أقصى درجات الأثارة , و هذة هى المرحله الثانيه
أى مرحله القمه , و التى تكون فيها المرأة فى أقصى درجات الأثارة و
الأنسجام و تستمر فى هذة المرحله الى أن تتطور الى المرحله الثالثه و
هى مرحله النشوة أو اللذة و هى أقصى درجات المتعه و تكون على هيئه نوبات
من المتعه أو اللذة , قد تكون هذة النوبات من المتعه أو اللذة متصله أو
متـفـرقه , و بعد الأنتهاء , تبدأ المرأة تدريجا فى أن تعود الى الحاله
الطبيعيه أى مرحله ما قبل العمليه الجنسيه و هذة هى آخر مرحله أى المرحله الرابعه
و ما يخصنا هو ان المرأة أثناء المرحله الأولى أى مرحله الأثارة , يحدث
الكثير من التغيرات فى أجهزة جسمها , منها تغيرات فى ضغط الدم و زيادة نبض
القلب و تغيرات فى مستوى الهرمونات و زيادة الأفرازات المهبليه....الخ و
لكن ما يهمنا أيضاَ , هو تغييرات محددة و هى تجمع الدم أو الأحتقان
المكثف و الشديد لأوردة الحوض الذى يحدث و يتزايد مع زيادة الأثارة الجنسيه
, و أيضا من المعلوم أنه بعد حدوث المرحله الثالثه أى مرحله النشوة أو
اللذة و هى شعور و أستمتاع المرأة بلحظات قمه اللذة و المتعه و النشوى ,
بعد أنتهاء هذة المرحله الثالثه , يبدأ هذا الأحتقان فى الأختفاء تدريجيا و
بسرعه و الرجوع للحاله الطبيعيه , و ينصرف و يتسرب هذا الدم الذى سبق و
تجمع فى أوردة الحوض ( نتيجه الأثارة ) , و محدثا هذا الأحتقان المؤقت .

أما أذا لم تصل المرأة للمرحله الثالثه (أى مرحله النشوة أو اللذة و هى
شعور و أستمتاع المرأة بلحظات قمه اللذة و المتعه و النشوى ) , فأن هذا
الأحتقان الذى من المفترض أن يكون أحتقاناً مؤقتاً و الذى حدث بأوردة الحوض
منذ بدايه المرحله الأولى , لا يختفى سريعا هذا الأحتقان و يظل موجودا
لمدة طويله , يظل الدم مـُتجمعاً بأوردة الحوض , و بالتكرار يـُصبح
الأحتقان دائما و يسبب الأعراض السابق ذكرها . أى أن عدم وصول
المرأة للمرحله الثالثه فى الممارسه الجنسيه , أى عدم و صولها الى مرحله
المتعه و الذة , قد , و نقول قد , يحدث لها أحتقان بالحوض و تعانى من أعراضه .



أســباب أخــرى لأحتـقان الحوض :

  • *** وضع الرحم , حيث معلوم بأن و ضعه الطبيعى أنة منحنى على نفسه للأمام و أحيانا ينحنى الى الخلف
    و هذا الوضع الأخير غير طبيعى يـُسبب أحيانا أحتقاناَ بالحوض , مع ألم
    أثناء المعاشره الجنسيه و أحيانا يؤدى إلى العقم , كل هذة الأعراض قد تتسبب
    بأنحناء الرحم للخلف.

*** وجود لولب بداخل تجويف الرحم بغرض منع الحمل ,
فوجـِد أنه يـُساعد على أحتقان الحوض و زيادة دم الدورة الشهريه فى الكميه
و المدة .


تـشـخيص أحتـقان الحــوض :

1 – فحص مهبلى : و يهمنا فى الفحص المهبلى شيئيين أولهما أنه توجد آلام عند فحص المبيضين و ثانيهما
هو هل يوجود دوالى ( أى وجود أوردة ظاهرة متسعه و متمددة و متعرجه و
منتفخه و بارزة و مليئه بالدم ) بالجهاز التناسلى السفلى الخارجى مثل
الشفرين الكبيرين .

2 – أشعه بالصبغه للأوردة المشتبه بأنها تعانى أحتقان (
مثل أوردة المبيضين و أوردة الرحم و أعضاء الحوض الأخرى ) , و هذة الطريقه
هى واحدة من أدق طرق التشخيص لمرض أحتقان الحوض .
3 – عمل موجات فوق صوتيه على الحوض , و قياس سـُمك الغشاء المـُبـَََطن
لتجويف الرحم , و كذلك حجم كل من المبيضين , لأن كل منهما يزيد مع أحتقان
الحوض .
4 – عمل موجات فوق صوتيه عن طريق المهبل , لرؤيه معدل و كميه الدم المنسابه خلال أوردة الحوض .



5 – عمل أشعه رنين مغناطيسى , لتصوير أوردة الحوض


6 – عمـل منظار بطن تشخيصى , و يعتبر واحد من أدق و أسهل طريقه للتشخيص . حيث يمكن الجراح من الرؤيه بعينيه و التشخيص بمنتهى الدقه.

طـرق العـلاج لمرض لأحتـقان الحـوض :

1 – العلاج بالعقاقير طبيه .
2 - العلاج بواسطه القسطرة .
العلاج الجراحى . - 3
أولا : العلاج بالعقاقير الطبيه :
* أدويه و عقاقير تعمل على تضييق قطر الأوردة و أخرى تعمل على تقويه جدار الأوردة . و هذة العقاقير من أنتاجنا المحلى المصرى و لها مفعول مـُقنع و مـُريح للطبيب و المريضه مثل :
- حبوب الـ " دافلون " و غنى عن التعريف هو يـُستخدم منذ عشرات
السنين بنجاح و ذات نتائج أيجابيه مـُشجعه فى عديد من حالات أحتقان الحوض و
الدوالى و هو يؤخذ بالفم 500 مجم الحبه , و هو آمن فى الجرعات العاليه
نسبياً.
- و أيضاً حبوب الـ " ديفراريل 100 " لها تأثير ناجح و بقوة فى علاج بعض حالات أحتقان الحوض و الدوالى و يؤدى أستخدامه الى تخفيف و تحسن بعض الأعراض .
- كذلك يـُفضل أستخدام بعض المنتجات الحديثه نسبياً مثل كبسولات الـ " جينيكور فورت " و
يـُستخدم فى حالات الدوالى و أحتقان الأوردة و يعمل على تحسين الدورة
الدمويه فى شجرة الأوردة المتناهيه فى الصغر و يزيد من مقاومه جدار
الشعيرات الدمويه الصغيرة ضد الضعف و التمدد و يقلل من ترشيح السوائل منها
الى الأنسجه الخارجيه و التى تسبب الورم , و يـُحسن بدرجه ملحوظه من سريان و
مرور الدم داخل الأوعيه الدمويه.
- خلاصه بذور العنب و لها فوائد طبيه مـُفـيدة عديدة , و أشهر صورها على
هيئه كبسولات , و أول فوائدها هو علاج عيوب الأوعيه الدمويه و خاصه الأوردة
و الشعيرات الدمويه , و لذلك تستخدم فى بعض حالات الدوالى و الأحتقان و
يفيد أيضاً كعلاج ضد الأكسدة . من أمثله هذا العقاقير كبسولات الـ " الجـيـرفـيتال".
* العلاج بالهرمونات , و العلاجات التى تقلل أو تمنع عمل المبيضين , فيؤدى
توقف المبيضين عن العمل الى توقف الدورة الشهريه , و يؤدى الى شفاء المريضه
من أحتقان الحوض . هذة الأدويه مثل ( البروجستيرون و حبوب منع الحمل....
الخ )
و لكن هذة الأدويه لا تستخدم لمدة طويله .
ثانيا : العلاج بواسطه القسطرة :
و ذلك بعمل جلطه فى داخل الوريد المـُصاب لـتـقـفـلـه و لتمنع
أنسياب الدم به , و ذلك يتم عن طريق قسطرة تصل الى الوريد المقصود ثم
تـُحقن مادة تـُحدِث الجلطه . أن هذة الطريقه تؤدى الى شفاء الأعراض
الناتجه عن أحتقان الحوض , دون التأثير على الدورة الدمويه , و تجرى هذة
العمليه بالقسم الداخلى بالمستشفى أو بالعيادة الخارجيه.
و تعتبر هذة الطريقه أقل تدخلا فى جسد المريضه من التدخل الجراحى المعتاد و
تكلفتها أقل من تكلفه الجراحات العاديه التى تعالج الدوالى .
ثاثا : العــــلاج الجــراحى :
* بواسطه الجراحه يتم ربط أو إسنئصال الأوردة المتمددة المُحـتـقـنه المـُسببه للأعراض .
* تصليح وضع الرحم الغير طبيعى ( المقلوب للخلف ) و ذلك بأستخدام المنظار أو عن طريق الجراحه المعتادة .
* أستئصال الرحم و معه يتم أستئصال الأوردة المتمددة المـُحـتـقـنه.
* 9 * كيس بريتونى بالحوض بعد عمليه جراحيه :
قليلا ما يحدث بعد العمليات الجراحيه بالحوض أو بالبطن , أن يتكون كيس
بريتونى بالحوض كأحدى المضاعفات التى تحدث بعد الجراحه . و يظهر هذا الكيس
بعد حوالى من شهر و نصف الى ثمانيه أشهر من بعد العمليه الجراحيه . و تأتى
المريضه تشكو من آلام بالبطن و وجود كتله بالبطن ( ليست نتيجه أورام أو
ألتهابات ). و غالبا ما تتكون هذة الكتله من المبيض الطبيعى وألتصاقات (
أنسجه ليفيه ناتجه من العمليه ) و سوائل تملأ الفراغات بين الألتصاقات . و
يتم تشخيص الكيس بالموجات فوق الصوتيه ( و أحيانا تستعمل الأشعه المقطعيه و
الدوبلار ).
و العلاج
مازال به جدل , أما العلاج العقاقيرى الطبى المُحافظى ( لأنه ليس
بالكيس أورام سرطانيه ) و غالبا ما يكون العلاج العقاقيرى مكونا من عقاقير
ضد الألم لمـُعالجه آلام الحوض المزمنه .
و معها حبوب منع الحمل , و هذا المزج من العقاقير هو الأشهر فى الأستخدام , و أحيانا يضاف الي العلاج العقاقيرى شفط
السائل الموجود داخل الكيس , وذلك أما عن طريق الجلد ( جدار البطن) أو عن
طريق المهبل , بواسطه أبرة شفط تحت أرشاد الموجات الفوق صوتيه.





الجراحه و ذلك بأستئصال الكيس و ذلك للقضاء الفورى و السريع على الألم
المـُزمن بالحوض و الأنتفاخ بالبطن و الحوض , و علاج العقم الدى قد يكون
موجودا نتيجه وجود الكيس . و الجراحه تكون بواسطه المنظار الجراحى , بفتح
الكيس و إستئصال معظم جدارة و شفط السائل . ولكن نسبه أن يعود الكيس مرة
أخرى بعد هدة الجراحه قد تصل نسبته من 30 % الى 50 % .





* 10 * التهابات الدرن بقناتى فالوب :


دائماً و أبداً تكون التهابات الدرن بالجهاز التناسلى
نتيجه ثانويه لوجود التهابات بالدرن فى مكان آخر بالجسم , و أن أنتقال
العدوى الى الجهاز التناسلى غالبا ما يتم عن طريق الدم أو الجهاز
الليمفاوى.

أما أعراض التهاب الجهاز التناسلى ( و خاصه قناتى فالوب ) بالدرن فتتلخص فى بعض المشاكل مثل :
العقم و غالبا أنقطاع الطمث و أخيراً آلام مزمنه بالحوض
. و نظراً لأنه لا توجد أعراض أو ظواهر خاصه تدل على وجود التهابات الجهاز
التناسلى بالدرن , فأن أخذ عينه من الطبقه المـُبطنه للجدار الداخلى للرحم
و تحليلها و ف***ا ميكروسكوبياً هى الطريقه العمليه الـمـُيسرة للتشخيص . و
بأستخدام منظار البطن التشخيصى غالبا ما تكون الأنبوبين مـُصابين بالدرن و
تبدو قناة فالوب الـمـُصابه على شكل مجموعه من الخـرز مـُتراصه نتيجه وجود
جزء من الأنبوب متمدد و متسع و يليه مباشرة جزء ضيق و منكمش و يحدث بعد
ذلك تصلب نتيجه ترسيب كالسيوم بجدار الأنبوب .
العلاج
هو علاج الدرن عامه بالجسم سواء فى المكان الأساسى الأولى أو بالجهاز التناسلى و ذلك بأستخدام العقاقير الخاصه بالدرن و غالبا ما تكون مدة العلاج طويله أى لمدة سنوات , و نادراُ ما تستخدم الجراحه لعلاج بعض المـُضاعفات .
توقيع : الملكة@




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

أســبـاب خاصه بأمراض النساء و لكنها خارج الرحم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 74
نقاط : 90
السٌّمعَة : 0
العمر : 20
دولتي : ليبيا
الجنس : ذكر
مزاجك :
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أســبـاب خاصه بأمراض النساء و لكنها خارج الرحم الخميس 18 أبريل 2013, 1:29 am

شكرا لك

ياغالي
توقيع : $ جون سينا $




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

أســبـاب خاصه بأمراض النساء و لكنها خارج الرحم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طريق التطوير :: الساحة الرئيسية | T-ALTWER :: قسم الطب العام-