منتدى طريق التطوير
عزيزي الزائر/ عزيزتى الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أذا كنت عضو هنا أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الأنصمام
إلي أسرة المنتدي سنتشرف في تسجيلك

شكــرا
إدارـــ ة المنتدي
Black Love

منتدى طريق التطوير

طريق التطوير اكبر منتدى لخدمات تطوير المواقع والمنتديات { دعم ، تطوير ، تصميم ، اشهار }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
الارشفة الالكترونية,ماهي وما أهميتها
طلب الانضمام الى فريق المنتدى الرائع
تسسسسسسسسسسسسسجيل دخول يا احلى منتدى
نظرات بشر ولكن قاتلة
أنسجة القـوة والمقـدرة !!
مخاوف الرجل من الحياة
يا ادم كيف ترى حواء؟
شفافية القلوب والارواح
الدموع تغسل العيون من البكتيريا الضارة
لا تدمن شرب الشاي بكثرة وتعرف على أضرارة
الخميس 17 أغسطس 2017, 12:39 am
الأربعاء 26 يوليو 2017, 10:39 am
الأربعاء 26 يوليو 2017, 10:34 am
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:59 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:59 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:57 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:56 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:55 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:48 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:47 pm
Hala Elsheikh
ѕαα∂ ∂єѕιgη
ѕαα∂ ∂єѕιgη
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
شاطر|

عواقب ثقب الأوزون من معجزات القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 110
نقاط : 330
السٌّمعَة : 0
العمر : 20
دولتي : غير معروف
الجنس : ذكر
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: عواقب ثقب الأوزون من معجزات القرآن السبت 08 يونيو 2013, 1:59 pm





بسم الله الرحمن الرحيم

عواقب ثقب الأوزون من معجزات
القرآن





بقلم الدكتور محمد دودح
الباحث في الإعجاز العلمي
في القرآن

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛
وبعد:

الوصف التصويري الذي يقدمه القرآن الكريم عن الكون مبهر حقا لكل مدرك
لأسلوبه ولحقائق العلمية, ولكن الباحث عن الشبهات قد يغالط أو يتجرأ فيغامر
بالاتهام وتفوته المعرفة بلاغة الكتاب الكريم وحقائق الكشوف, وجوابا على الشبهة أن
ثقب الأوزون يعارض وصف السماء كبناء واحد مترابط بلا شروخ؛ أقول مستعينا بالعلي
القدير سائله تعالى التوفيق والسداد: في عام 1913 اكتشف شارل فابري Charles Fabry
وهنري بويسون Henri Buisson طبقة الأوزون, والجزيء مكون من ثلاث ذرات أكسجين ويقوم
بامتصاص الأشعة فوق البنفسجية التي تصدرها الشمس وتسبب عادة حروق الجلد, ولكنها قد
تتلف الإبصار وتضر بجهاز المناعة والمادة الجينية وتسبب سرطان الجلد, وقد تلحق الضر
أيضا بمادة اليخضور Chlorophyll في النبات التي هي الأساس في صنع الغذاء للأحياء
مما يهدد الأمن الغذائي على الكوكب, وقد اكتشف ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي عام
1985 وبعد أربع سنوات اكتشف ثقب أقل فوق القطب الشمالي, والمتهم الرئيس هو بعض
المركبات الكيماوية المصاحبة للثورة الصناعية حديثا كبعض المبيدات الحشرية والتي
اتفقت 191 دولة عام 1987 على الحد منها في مؤتمر مونتريال, وثقب الأوزون لا يعني
خرق وحدة البناء الكوني وإتقانه لأنه ظاهرة محلية عارضة وأثر تخريبي للتوازن في
البيئة ناتج عن الإفساد البشري بتلويث الجو, وبديهي أن تأثر البيئة حولنا بالنشاط
البشري معرفة حديثة؛ ولكن القرآن الكريم يدل صراحة بغير سابقة في كتاب آخر ينسب
للوحي على أن الفساد في البيئة قد تصنعه اليد البشرية في قوله تعالى: ظَهَرَ
الْفَسَادُ فِي الْبَرّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النّاسِ لِيُذِيقَهُمْ
بَعْضَ الّذِي عَمِلُواْ لَعَلّهُمْ يَرْجِعُونَ الروم:
41.
قال ابن القيم المتوفى سنة 751 ه (رحمهم الله تعالى
جميعا) في زاد المعاد (ج4ص362): "من له معرفة بأحوال العالم.. يعرف أن جميع الفساد
في جوه ونباته وحيوانه وأحوال أهله حادث.. بأسباب اقتضت حدوثه، ولم تزل أعمال بني
آدم.. تحدث لهم من الفساد العام والخاص ما يجلب عليهم من الآلام والأمراض.. وسلب
بركات الأرض..، فإن لم يتسع علمك لهذا فاكتف بقوله تعالى‏:‏ (ظهر الفساد في البر
والبحر بما كسبت أيدي الناس)‏، ونزّل هذه الآية على أحوال العالم وطابق بين الواقع
وبينها"، وليست تلك الدلالة العلمية المطابقة للواقع عارضة وإنما هي سمة عامة قد
تميز بها الكتاب العزيز في كل وصف للكون حولنا. ولفظ (السماء) عند الإطلاق يعني كل
الوجود الممكن الإدراك في العلاء بالنسبة للناظر فوق كوكب الأرض حتى قالوا: "هو كل
ما علاك فأظلك", وقد تقصر قرائن السياق دلالته على كيان محدد مثل أفاق الأجرام
السماوية المتلألئة للناظري كما في قوله تعالى: وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السّمَاءِ
بُرُوجاً وَزَيّنّاهَا لِلنّاظِرِينَ الحجر: 16؛ أو الجو المحيط بالكوكب حيث السحاب
مصدر المطر كما في قوله تعالى: وَأَرْسَلْنَا الرّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا
مِنَ السّمَآءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ
الحجر: 22, فاسأل نفسك: أيقول هذا بشر زمن التنزيل حيث لم يُعرف إلا حديثا بدور
الرياح في حمل أنوية تلقيح من العوالق يتجمع حولها بخار الماء لتكثفه البرودة في
العلاء فيتكون السحاب يثقله المطر الوفير؛ أم هي براهين الوحي تسطع بأنوار اليقين
للنابهي!.
P

وفي قوله تعالى: وَتَصْرِيفِ الرّيَاحِ وَالسّحَابِ الْمُسَخّرِ بَيْنَ
السّمَآءِ وَالأرْضِ لاَيَاتٍ لّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ البقرة: 164؛ قصر السياق دلالة
لفظ (السماء) على محل بروج الأجرام السماوية, والتعبير (بَيْنَ السّمَآءِ
وَالأرْضِ) قاطع الدلالة على وجود منطقة بين محل البروج وكوكب الأرض تتميز عما يبدو
خلاء فوقها بوجود السحاب وتيارات الهواء ويستقيم حملها على الجو, أليست هي نفس
الدلالة في نسبة الجو إلى مطلق العلاء بلفظ (السماء) وتميز الجو بتيارات الهواء حيث
تحلق الطير في قوله تعالى: أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىَ الطّيْرِ مُسَخّرَاتٍ فِي جَوّ
السّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنّ إِلاّ الّهُ إِنّ فِي ذَلِكَ لاَيَاتٍ لّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ النحل: 79, العلم إذن في القرآن يقين بخلو نطق الأجرام السماوية من
الهواء حيث تقع الشمس والقمر مع الكواكب في الحيز الأدنى؛ بينما في أسطورة يونانية
بلغ إيكاروس القمر بأجنحة من الريش, وفي أخرى صينية طارت عشر إوزات بعربة أحد
الملوك إلى القمر, وفي عام 1638 نشر فرنسيس غودوين روايته عن الرحالة الذي حملته
إلى القمر عشر إوزات برية قادرة على الطيران, وفي عمله الروائي المنشور في نفس
القرن طار بالمثل دومينغو غونزيلز إلى القمر على كرسي يجره الإوز, وفي القرن الثامن
عشر ابتدع البارون هيرونيمز كارل فون فونشوزن في عمله الروائي لبلوغ القمر سفينة
تحملها الرياح، فإن لم تكن هي أنوار الوحي التي أشرقت في بادية العرب قبل عصر العلم
بأكثر من عشرة قرون؛ كيف خلى القرآن من الأساطير
والأوهام!.



لم يدل أي كتاب قبل عصر العلم غير
القرآن الكريم على أن الهواء ظاهرة محلية تختص بجو الأرض وأن الفضاء بين أجرام
السماء يخلو من الهواء.


وفي قوله تعالى: وَمَا خَلَقْنَا السّمَآءَ وَالأرْضَ وَمَا
بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ الأنبياء: 16, وقوله تعالى: وَمَا خَلَقْنَا السّمَاوَاتِ
وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ الدخان: 38, ؛ ألا ترى أن الكتاب العزيز قد
استبدل لفظ (السماء) بلفظ (السماوات) وأبقى على نفس الألفاظ قرينة على أن الموصوف
واحد وهو محل الأجرام السماوية فوق جرم الأرض ويفصل بينهما الجو, والتعبير عن محل
الأجرام السماوية بإفراد لفظ (السماء) يستقيم مع بيان وحدة التصميم والترابط في بدن
واحد, والتعبير بالجمع (سماوات) يستقيم مع تميز الآفاق السماوية وفقا لما في كل
منها من لبنات البروج؛ أدناها أفق الكواكب دون آفاق بروج النجوم العظيمة الأبعاد:
عنقود نجمي محلي Local Cluster يعلوه عنقود أعظم Super-Cluster داخل أفق المجرة
Galaxy التي تعلوها المجموعة المجرية المحلية ثم مجموعة مجرية أعظم تعلوها أشباه
النجوم Quasars التي تمثل أقصى ما يمكن أن يمتد إليه بصر, ورود لفظ (السماء) إفرادا
وجمعا بالتعريف قرينة على أن المراد بالفظ كان معلوما للأ منذ القدم بالمشاهدة
والرصد؛ وإن تطورت المعرفة بالتفاصيل, قال ابن عاشور المتوفى سنة 1393ه (رحمهم الله
تعالى جميعا) في تفسيره (ج1ص385 ): "قد عدَّ الله تعالى السماوات سبعًا وهو أعلم
بها وبالمراد منها؛ إلا أن الظاهر الذي دلت عليه القواعد العلمية أن المراد من
السماوات (آفاق) الأجرام العلوية العظيمة.. ويدل على ذلك أمور؛ (أحدها): أن
السماوات ذكرت في غالب مواضع القرآن مع ذكر الأرض.. فدل على أنها عوالم كالعالم
الأرضي..

(ثانيها): أنها ذُكرت مع الأرض من حيث أنها أدلة على بديع
صنع الله تعالى فناسب أن يكون تفسيرها (آفاق) تلك الأجرام المشاهدة"، ولك إذن أن
تستبعد الوهم أن لفظ (السماء) و(السماوات) في الكتاب العزيز لا يعني إلا المجهول لا
آفاق المخلوق الممكن العلم للدلاة الصريحة التي لا تقبل تأويل على أن بروج الأجرام
السماوية كالشمس والقمر من معالم السماوات المتعددة الطباق والممكنة الإدراك والعلم
في قوله تعالى: تَبَارَكَ الّذِي جَعَلَ فِي السّمَآءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا
سِرَاجاً وَقَمَراً مّنِيراً الفرقان: 61, وقوله تعالى: أَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ
خَلَقَ الّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً. وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنّ نُوراً
وَجَعَلَ الشّمْسَ سِرَاجاً نوح: 15و16.

وتوزع الأجرام السماوية
في طبقات يجعل أفلاكها أي مداراتها محلا كالطرائق وليست أجساما صلبة التصقت عليها
الأجرام الثوابت وفق الاعتقاد السائد حتى القرن السابع عشر, ويتفرد القرآن الكريم
منذ القرن السابع الميلادي دون أي كتاب آخر يُنسب للوحي بنسبة الحركة للأجرام
السماوية ذاتها وجعل مساراتها طرائق في قوله تعالى: وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ
سَبْعَ طَرَآئِقَ المؤمنون: 17, قال ابن جزي المتوفى سنة 741ه في تفسيره (ج2ص240):
"يعني الأفلاك لأنها طرق", وقال ابن عاشور في تفسيره (ج15ص361): وطرائق جمع طريقة..
وهي الطريق.. شبه بها أفلاك الكواكب", والتشبيه بالطرائق يعني أن كل الأجرام تتحرك
بخلاف الاعتقاد لعهد قريب بأن النجوم ثوابت, قال تعالى: وكُلّ فِي فَلَكٍ
يَسْبَحُونَ يس:40, وكُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ الأنبياء: 33, وكُلّ يَجْرِي
لأجَلٍ مّسَمّى الرعد: 2 وفاطر: 13 والزمر: 5, وكُلّ يَجْرِيَ إِلَىَ أَجَلٍ
مّسَمّى لقمان: 29, قال القرطبي المتوفى سنة 671 ه في تفسيره (ج11ص286): "(كُلٌّ)
يعني من الشمس والقمر والنجوم والكواكب.. (في فلك يسبحون) أي يجرون.., قال ابن زيد:
الأفلاك مجاري النجوم والشمس والقمر", وأقوال العلماء صريحة في أن طرائق الأجرام
تفسير للسماوت, قال ابن كثير المتوفى سنة 774 ه في تفسيره (ج5ص469): "قوله: (سَبْعَ
طَرَائِقَ(؛ قال مجاهد يعني السموات السبع", وقال الشيخ السعدي المتوفى سنة 1376 ه
في تفسيره (ج1ص549): "سَبْعَ طَرَائِقَ أي سبع سماوات طباقًا كل طبقة فوق الأخرى قد
زينت بالنجوم والشمس والقمر".

وفي قوله تعالى: وَمَا
خَلَقْنَا السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ. مَا
خَلَقْنَاهُمَآ إِلاّ بِالْحَقّ وَلََكِنّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ الدخان:
38و39؛ رائعة بيانية ولفتة علمية لا تغيب عن الفطين حيث يعبر القرآن بالتثنية
(خلقناهما) عن ثلاثة كيانات كاشفا العلم أن الجو امتداد لكوكب الأرض وإن كان
بالنسبة للناظر سماء, وقد حافظ الترتيب كما في كل المواضع في الكتاب الكريم بلا
استثناء على جعل (ما بينهما) المعبر عن الجو لاحقا بالأرض تابعا لها؛ فاتفق مع
المعرفة الحديثة بأن الجو قد تكون من دخان الأرض الملتهبة والذي كان يتبد لشدة
الحرارة ولا يمضي معها خلال حركتها في مدارها, ومع البرودة تلازمت حركتيهما وتميز
الجو إلى طبقات تماثل طبقات الأجرام في التعدد, أليست تلك المعرفة الحديثة هي نفس
مضمون التصوير في قوله تعالى: ثُمّ اسْتَوَىَ إِلَى السّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٌ
فَقَالَ لَهَا وَلِلأرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَآ أَتَيْنَا
طَآئِعِينَ فصلت: 11.



[center]نشأت طبقات
الجو من دخان الأرض الملتهبة عند التكوين.

ومن مآثر القرآن الوصف المذهل للكون تصويرا كنسيج ثوب واحد أو بناء
واحد شديد الترابط بلا شروخ وفروج أو فطور, وذلك قبل اكتشاف دور قوى الجاذبية في
ترابط واتزان حركة كل الأجرام ودور المواد الفائقة الكثافة في حفظ وتماسك لبنات
التكوين من الأجرام رغم توزعها في بروج وزمر يعلو بعضها بعضا في طبقات متزايدة
البنية متعاظمة الأبعاد, قال تعالى: أَفَلَمْ يَنظُرُوَاْ إِلَى السّمَآءِ
فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيّنّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ. وَالأرْضَ
مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلّ زَوْجٍ
بَهِيجٍ. تَبْصِرَةً وَذِكْرَىَ لِكُلّ عَبْدٍ مّنِيبٍ. وَنَزّلْنَا مِنَ السّمَآءِ
مَآءً مّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنّاتٍ وَحَبّ الْحَصِيدِ. وَالنّخْلَ
بَاسِقَاتٍ لّهَا طَلْعٌ نّضِيدٌ. رّزْقاً لّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً
مّيْتاً كَذَلِكَ الْخُرُوجُ ق: 6-11, ونفي الفروج في تمثيل الكون بالبناء يعني
الترابط وإحكام الصنع والإتقان, قال الرازي المتوفى سنة 606 ه في تفسيره (ج5ص13):
"خلق السموات والأرض خلق متقن محكم، ألا ترى إلى قوله تعالى: الّذِي خَلَقَ سَبْعَ
سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مّا تَرَىَ فِي خَلْقِ الرّحْمََنِ مِن تَفَاوُتِ فَارْجِعِ
الْبَصَرَ هَلْ تَرَىَ مِن فُطُورٍ الملك: 3, وقوله تعالى: وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ
سَبْعاً شِدَاداً. وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهّاجاً النبأ:
12و13".



ما أشبه
امتدادات الجبال نحو الأسفل في حفظ توازن الألواح القارية الطافية برواسي السفن
تمتد في الماء فتحفظ التوازن.

فنظرة القرآن إذن إلى العالم الممكن النظر شمولية تتسع لوصف الكون
أجمعه وتسع بالمثل لتشمل الكوكب أجمعه, ومع تلك النظرة العلمية الشمولية لم يغب
بيان دور الجبال بتمثيل طفو ألواح القارات واتزانها فوق باطن أكبر كثافة, فقد تكرر
وصف الجبال بالرواسي, وفي مقام بيان تاريخ الأرض في قوله تعالى: وَجَعَلَ فِيهَا
رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا فصلت: 10؛ الدلالة قاطعة على أن الجبال تحمل القارات فوق
دوامات باطن أكبر كثافة كرواسي سفن تطفو فوق بحر هائج تغالب أن تميد, وبالمثل في
قوله تعالى: وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ؛ يستقيم حمل
دلالة لفظ (الأرض) على الألواح القارية التي تكون سطح الكوكب بقرينة إلقاء اندفاعات
الباطن وتمدها وتصلبها واستقرارها بنشأة الجبال كرواسي سفن تحفظها أن تميد,
والمكابر يعاند فلا يردعه عن المخاطرة بمحاولة الطعن في القرآن جملة مآثر في العلم
وروائع البيان؛ لكن الفطين تكفه مأثرة.
[/center]
توقيع : Don Villa 7




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

عواقب ثقب الأوزون من معجزات القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 119
نقاط : 125
السٌّمعَة : 0
دولتي : غير معروف
الجنس : ذكر
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: عواقب ثقب الأوزون من معجزات القرآن الجمعة 14 يونيو 2013, 10:13 am

شكرا على موضوعك الرائع
توقيع : koolsheaa




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

عواقب ثقب الأوزون من معجزات القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 1233
نقاط : 1787
السٌّمعَة : 6
العمر : 17
دولتي : مصر
الجنس : ذكر
مزاجك :
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: عواقب ثقب الأوزون من معجزات القرآن الخميس 20 يونيو 2013, 6:50 pm

جزاك الله كل خير
توقيع : RA. SHefo




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.rom2o.com/

عواقب ثقب الأوزون من معجزات القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 790
نقاط : 848
السٌّمعَة : 0
دولتي : غير معروف
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: عواقب ثقب الأوزون من معجزات القرآن الخميس 04 يوليو 2013, 4:45 am

موضوع اكتر من رائع بارك الله فيك
توقيع : ZezO Design




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

عواقب ثقب الأوزون من معجزات القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طريق التطوير :: الساحة الرئيسية | T-ALTWER :: قسم الاسلامي العام-