منتدى طريق التطوير
عزيزي الزائر/ عزيزتى الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أذا كنت عضو هنا أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الأنصمام
إلي أسرة المنتدي سنتشرف في تسجيلك

شكــرا
إدارـــ ة المنتدي
Black Love

منتدى طريق التطوير

طريق التطوير اكبر منتدى لخدمات تطوير المواقع والمنتديات { دعم ، تطوير ، تصميم ، اشهار }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
طلب الانضمام الى فريق المنتدى الرائع
تسسسسسسسسسسسسسجيل دخول يا احلى منتدى
نظرات بشر ولكن قاتلة
أنسجة القـوة والمقـدرة !!
مخاوف الرجل من الحياة
يا ادم كيف ترى حواء؟
شفافية القلوب والارواح
الدموع تغسل العيون من البكتيريا الضارة
لا تدمن شرب الشاي بكثرة وتعرف على أضرارة
الأرضي شوكي علاج للكوليسترول
الأربعاء 26 يوليو 2017, 10:39 am
الأربعاء 26 يوليو 2017, 10:34 am
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:59 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:59 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:57 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:56 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:55 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:48 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:47 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:45 pm
ѕαα∂ ∂єѕιgη
ѕαα∂ ∂єѕιgη
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل

شاطر|

العيد .. فرحة وتواصل ???

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 790
نقاط : 848
السٌّمعَة : 0
دولتي : غير معروف
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: العيد .. فرحة وتواصل ??? الجمعة 16 أغسطس 2013, 2:54 am

<blockquote class="postcontent restore"><strong>العيد .. فرحة وتواصل</strong><br><br><a href="http://adf.ly/330861/http://islamstory.com/ar/taxonomy/term/3504" rel="nofollow" target="_blank"><font size="6"><font color="#18873B">مصطفى محمد الأزهري</font></font></a><br><br><br><a href="http://adf.ly/330861/http://islamstory.com/ar/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF" rel="nofollow" target="_blank"><font size="6"><font color="#ffffff">مقالات العيد</font></font></a><br><br><br><br><br><br><br> <font size="6"><img alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" src="http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/eYR2AZJZ5Dq3EOXuo_AC_w--/YXBwaWQ9bWti/http://islamstory.com/sites/default/files/images/stories/articles/750/21339_image002.jpg" border="0">شُرعت الأعياد في الإسلام لحكم سامية ولمقاصد عالية؛ فالعيد فرصة للفرح ولتقوية الروابط الاجتماعية، ولتجديد قيمة التواصي بالحق والتواصي بالمرحمة، وهناك سنن وآداب وصّى بها رسول الله <img alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" src="http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/ADvbQ3PeflGIbKMM43MaOg--/YXBwaWQ9bWti/http://islamstory.com/sites/all/themes/islamstory/images/r_20.jpg" border="0"> في الاحتفال بالأعياد.</font><br><font size="6">فمن الحكم التي شُرعت من أجلها الأعياد في الإسلام أن تكون فرصة للترويح عن النفس من هموم الحياة، وشُرعت الأعياد أيضًا لتكون فرصة لتوطيد العلاقات الاجتماعية ونشر المودة والرحمة بين المسلمين. وشُرعت الأعياد لكي نشكر الله تعالى على تمام نعمته وفضله وتوفيقه لنا على إتمام العبادات.</font><br><font size="6">وتختلف عن الأعياد في غير الإسلام؛ ففي الإسلام ارتبطت الأعياد بأداء الفرائض، وتكون فرحة العيد بالتوفيق في أداء الفريضة؛ فالذين يصومون لهم الحق أن يفرحوا بالعيد؛ لأنهم أدوا فريضة الصوم، والذين يحجون لهم أيضًا أن يفرحوا؛ لأنهم أدوا فريضة الحج.</font><br><font size="6">وربط العيد بأداء الواجب -وهو معنى سامٍ- يختلف عن المناسبات الدنيوية، فالإسلام سما بمعنى العيد، وربط فرحة العيد بالتوفيق في أداء الفرائض؛ ولذلك فإن العيد يُعدُّ من شعائر العبادة في الإسلام.</font><br><font size="6">وإذا كان القرآن الكريم قد نهى عن لون من الفرح يشير إلى التكبر والأنانية والاستعلاء على خلق الله وقطع الصلة بهم، كما في حالة قارون {<font color="#18873B">إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ</font>} <font color="#C5191C">[القصص: 76]</font>؛ فهذا فرح لا يحبه الله، ومن شأنه أن يحول بين صاحبه وبين الناس محبة وتواصلاً؛ فكذلك أمر الله بالفرح برحمته وفضله، ومنها التوفيق للطاعة التي من أجلِّها التواصل بين الناس عمومًا وأولي الأرحام منهم على وجه الخصوص.</font><br><font size="6">فالأعياد في الإسلام لم تُشرع من أجل مجرّد الفرح، وإنما شُرعت لكي تستكمل حلقة البر في المجتمع الإسلامي، فإذا كان البر في الأيام العادية عادة فردية، ففي أيام الأعياد يصبح البر قضية اجتماعية؛ لقول النبي <img alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" src="http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/ADvbQ3PeflGIbKMM43MaOg--/YXBwaWQ9bWti/http://islamstory.com/sites/all/themes/islamstory/images/r_20.jpg" border="0"> مطالبًا الأغنياء بألاّ يتركوا الفقراء لفقرهم: "<font color="#663300">أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم</font>"، هذا فيما يخص زكاة الفطر..</font><br><font size="6">والإسلام لم يسن الأضحية ليشبع أصحاب الأضحية من اللحم، ولكن ليشبع الفقراء من اللحم الذي ربما لا يذوقونه طوال أيام السنة، ولعل الآية التالية تؤكد على إعلاء شأن العبادة إذا أثمرت سلوكًا نافعًا لأصناف الناس جميعًا وإلا تصبح الصلاة والصيام وغيرها من الشعائر عبادات جوفاء لا تؤدي المعنى الاجتماعي التي من أجله فُرِضت. يقول الله تعالى: {<font color="#18873B">لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ</font>} <font color="#C5191C">[البقرة: 177]</font>.</font><br><font size="6">(<font color="#18873B">وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ</font>) يشمل جميع ألوان ذوي الحاجات، فلم يترك طبقة من الطبقات إلا وشملها هذا الفيض من رحمة الله؛ فالمجتمع لا يعيش إلا بهذا التراحم. هذا ما دعا إليه الإسلام وما استُهدف من معنى "الإيعاد"، فليست الأعياد مناسبة للمبالغة في الأفراح الطائشة أو إحياء التقاليد الموروثة أو انتشار البدع.</font><br><font size="6">فالعيد في منهج الإسلام بهجة وفرحة وسرور وشكر لله على التوفيق لأداء فريضة الصيام أو الحج. وواجب المسلمين في هذا اليوم التزاور والتراحم بينهم وبين بعضهم البعض، ومراعاة الآداب التي وضعتها الشريعة الإسلامية للاحتفال بالعيد ومراعاة حرمات الله تعالى؛ فلا يجوز أن يكون يوم العيد يوم حزن أو همّ بالبكاء والندب على الراحلين، بينما الأحياء متقاطعين لا يصل بعضهم بعضًا.</font><br><font size="6">كما أن الأعياد لم تُشرع لتكون مناسبات فارغة المحتوى والمضمون من الدلالات الأخلاقية والإنسانية ليكون العيد موسمًا للمباراة في مظاهر السفه والترف وإنفاق المال في غير موضعه، والخروج عن كل معقول ومقبول من سلوكيات الإسلام وآدابه وجمالياته المعنوية والحسية من مساعدة للمحتاج وبر الوالدين وصلة الأرحام.</font><br><strong><font size="6">تجديد الأواصر وتمتين الروابط</font></strong><br><br><font size="6">وعن أثر العيد في تجديد الروابط الإنسانية فإن الله -سبحانه وتعالى- تكرّم على عباده المؤمنين بأن شرع لهم الأعياد، ففي العيد تتجلى السلوكيات الطيبة والأخلاق الحميدة فيسارع الناس إلى تبادل التهاني بقدوم العيد، ويتصالح المتخاصمون، وتنعقد مجالس الحب والتراحم والمودة، وتزول الأحقاد من النفوس فتتجدّد العلاقات الإنسانية، وتقوى الروابط الاجتماعية وتنمو القيم الأخلاقية، وتعلو قيمة التآخي والتعاون والبذل والعطاء والجود والكرم والتراحم والتعاطف.</font><br><font size="6">إن العيد فرصة نفسية كبيرة ومدخل اجتماعي عظيم لكسر ما سببته شواغل الحياة عن القيام بواجب صلة الأرحام والتواصل مع أولي القربى؛ فقد مر زمن كريم كانت زيارة الأهل والأقارب شيئًا شبه مقدس، تعلَق بالقاطع أو المقصّر في هذا الحق معرّة لا تنفك عنه حتى يكون من الواصلين.</font><br><font size="6">إن زيارة الأقارب وصلة الأرحام، لهي سبب دخول الجنة وحصول الرحمة. قال نبينا <img alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" src="http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/ADvbQ3PeflGIbKMM43MaOg--/YXBwaWQ9bWti/http://islamstory.com/sites/all/themes/islamstory/images/r_20.jpg" border="0">: "<font color="#663300">من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره، فليصلْ رحمه</font>" (رواه البخاري). وللزيارات والرحلات العائلية في العيد شعور له مذاق خاص.</font><br><strong><font size="6">تكنولوجيا البر والصلة</font></strong><br><br><font size="6">إذا كان لكل زمان مخترعاته وإفرازاته التقنية، والتي تنعكس سلبًا وإيجابًا على سلوك الناس وتعاملاتهم، كما حدث فيما سُمِّي بعصر "الآلة"، وما أفرزه ذلك من قيم اجتماعية جديدة؛ فكذلك حدث مع ما ظهر من مخترعات اختزلت من سلوك كثير من الناس قيمة الأشياء، سلبت منها مضمونها؛ ففي زمن "العولمة" الذي بدّلت قيمه الحديثة ما كان مقدسًا في السابق..</font><br><font size="6">من هذا تلك الثورة الهائلة والمتسارعة في عالم "الاتصالات"، فمن "تليفون العمدة" الذي لم يكن موجودًا إلا في بيته الكبير فقط، ويشكل جزءًا من مسئوليته عن شئون القرية، إلى الهواتف النّقالة القابضة عليها أيدي طلاب المدارس. كان من شأن هذه الثورة في عالم الاتصال إلى إحداث حالة من الخمول الاجتماعي والتراخي الإنساني في مجال صلة الأرحام، والذي كان يمثل الانتقال من مكان إلى مكان، بل من بلد إلى بلد لزيارة الأقارب -بما فيه من جهد بدنيّ وماديّ- فرحة نفسية كبيرة للزائر والمزور على السواء.</font><br><font size="6">وجميل أن تكون وسائل الاتصال حاملة لأصوات الناس عبر الأثير تهنئة وسؤالاً واطمئنانًا، لكن قد لا يغني الاتصال -بهذا الشكل- عن التواصل بتغبير الأقدام والانتقال لزيارة الأهل والأقارب والتواجد بينهم إحياءً لتعاليم الإسلام أولاً، والعودة بأيام العيد -مرة أخرى- إلى أيام الزمن الجميل.</font></blockquote>
توقيع : ZezO Design




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

العيد .. فرحة وتواصل ???

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 2001
نقاط : 2020
السٌّمعَة : 3
العمر : 19
دولتي : السعودية
الجنس : ذكر
مزاجك :
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: العيد .. فرحة وتواصل ??? السبت 01 أغسطس 2015, 5:40 am

ججزاك الله خيرر 
توقيع : PriNcE SaEed




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nurulislam.rigala.net/

العيد .. فرحة وتواصل ???

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طريق التطوير :: الساحة الرئيسية | T-ALTWER :: قسم الاسلامي العام-