منتدى طريق التطوير
عزيزي الزائر/ عزيزتى الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أذا كنت عضو هنا أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الأنصمام
إلي أسرة المنتدي سنتشرف في تسجيلك

شكــرا
إدارـــ ة المنتدي
Black Love

منتدى طريق التطوير

طريق التطوير اكبر منتدى لخدمات تطوير المواقع والمنتديات { دعم ، تطوير ، تصميم ، اشهار }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
طلب الانضمام الى فريق المنتدى الرائع
تسسسسسسسسسسسسسجيل دخول يا احلى منتدى
نظرات بشر ولكن قاتلة
أنسجة القـوة والمقـدرة !!
مخاوف الرجل من الحياة
يا ادم كيف ترى حواء؟
شفافية القلوب والارواح
الدموع تغسل العيون من البكتيريا الضارة
لا تدمن شرب الشاي بكثرة وتعرف على أضرارة
الأرضي شوكي علاج للكوليسترول
أمس في 10:39 am
أمس في 10:34 am
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:59 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:59 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:57 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:56 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:55 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:48 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:47 pm
الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:45 pm
ѕαα∂ ∂єѕιgη
ѕαα∂ ∂єѕιgη
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
شاطر|

« السياسة .. المزرية »

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

عدد المساهمات : 259
نقاط : 777
السٌّمعَة : 0
العمر : 23
دولتي : مصر
الجنس : ذكر
مزاجك :
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: « السياسة .. المزرية » الجمعة 23 ديسمبر 2011, 1:19 pm

« السياسة .. المزرية »

" فرنسا لن تسمح بدولة إسلامية على حدودها الجنوبية "
[ فرانسوا ميتران ~ الانتخابات البرلمانية في الجزائر في العام 1991م ]

" الإسلام و الديمقراطية لا يتماشيان "
[ آلان جوبيه ]

" لـ سنوات ؛ ظل الطغاة يقنعون شعوبهم أن عليهم قبول المستبدين لتجنب المتطرفين . وغالبا ما قبلنا هذا السرد "
[ وزيرة الخارجية الأمريكية في إدارة باراك حسين أوباما ]




[justify]
" فـ بعد عقود من شراكة الطغاة فى جميع أنحاء المنطقة ، فـ أن رسالة كلينتون الواضحة هى أن الولايات المتحدة تود الاقتراب من المشهد السياسى الجديد بعقل منفتح وعلى أساس إن الإطاحة بالرئيس المصرى السابق حسنى مبارك يوضح بما لا يدع مجالا للشك أن دعم الديمقراطية على المدى الطويل أبقى لنا من المزايا التى يمكن أن نحققها على المدى القصير من خلال التحالف مع أنظمة ديكتاتورية ".
[ صحيفة واشنطن بوست ]
***

يسعى الغرب ـ الأمريكي والأوروبي ـ ومنذ حين إلى الهيمنة على شعوب العالم مستخدماً قناع الديموقراطية ومرتدياً عباءة الحريات الأربع ، لتأمين مصادر المواد الأولية لصناعاته وفي نفس الوقت لتأمين سوق لمنتجاته ؛ ولكي يبسط سيطرته أنشأ العديد من التحالفات وأوجد قطيع من العملاء سياسياً من الحكام أو فكرياً من أصحاب الأقلام لتسويق حزمته من المفاهيم والقناعات وتمرير العديد من المشاريع ليضمن هذا التفوق ويحافظ على مستوى معين من العيش والخدمات لمواطنيه ، وكان مصير كل من يحاول أن يشق عصا الطاعة كـ نظام الملالي في إيران ؛ أو من يطمع في نفوذ خارج الإطار المسموح به كـ صدام العراق ؛ أو يخالف وجهة النظر الغربية كـ طلبان أو مَن يساوي نفسه مع الغرب في الطرح الإيديولوجي كـ شيوعية الإتحاد السوفيتي أو إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة كـ مشروع ذهني خيالي ليس له وجود حقيقي على أرض الواقع إلا بشق الأنفس ... كل مَن حاول أن يشق عصا الطاعة كان مصيرة العقوبات والمحاربة أو القضاء عليه إلى أن قامت ثورة الشعوب العربية في عدة دول ، فالثورة لم تحدث فقط في تونس وانطفئت جذوتها بل امتدت شعلتها إلى مصر فـ ليبيا فـ اليمن السعيد فـ بر الشام ـ سوريا والجزيرة العربية تتململ على صفيح ساخن ... وهذا كله تم في أقل من عام ... وفي زمن قياسي رائع أبهر بقية شعوب أهل الأرض فـ سقط أربعة أصنام مِن مَن يقومون بتنفيذ المشروع الغربي في المشرق العربي ويلتزمون تنفيذ رغباته ... الثورة العربية زلزلت من تحت قدم الغرب قواعده التي بناها ورعاها منذ أكثر من ستين عاماً فتعثر قليلاً وتلعثم في الخطاب كثيراً وفوجئ بـ ثورة حقيقية لم تتبلور بعد معالمها ؛ فصار لزاماً عليه أن يعيد حساباته ويرتب أفكاره ويسارع بوضع إستراتيجية جديدة تتناسب مع المرحلة الراهنة لتنفيذ خطة ما زالت قيد الدراسة والبحث كي ترسم الحدود التي يحددها الغرب للقادم العربي ؛ خاصةً إذا كان مِن خارج دائرة الثوار ومِن رجال التحركات القديمة مدني كان أو ديني .
قد يتميز الغرب بمعاهدِهِ الخاصة للدراسات الميدانية ورجال الخبرات الخاصة وجيش من المفكرين لوضع خطط إستراتيجية مستقبلية ـ وإن كان الأصل في الأنسان الغربي أو الأفريقي/ الأسيوي أنه كائن مفكر ـ يملك الآلة الإدراكية لوضع خطط مستقبلية لأمته أو شعبه وفق وجهة نظره في الحياة وقناعاته وطريقة عيشه .
القادم الجديد لسِدة الحكم بعد الثورة العربية الرشيدة ينبغي بل يجب على الغرب أن يتعامل معه ؛ الفارق أن يصل التيار الإسلامي « السياسي » إلى سدة الحكم ـ كما أظهرت نتائج الإنتخابات ـ بدلا من رجال الثورة ، فالذي جنى ثمار الثورة العربية ليس ثوارها ؛ وهذا خطأ قاتل للثوار العرب يؤخرهم عدة عقود إن لم يضعوا خطة وإستراتيجية فاعلة لإتمام الثورة العربية بنجاح وعلى عين بصيرة ، فليس من المعقول أو المتوقع أن مَن يقوم بالثورة يوضع على حائط النسيان كتذكار ويغلق أمامه صندوق الإقتراع .
الثوار الشباب ـ فقط ـ هم أصحاب المشروع المستقبلي ، وغاب عنهم عدة نقاط ، منها على سبيل المثال لا الحصر :
1 . ] تقديم منهاج ثوري يتفق مع المرحلة الراهنة ويحقق للشعب بأكمله آماله ،
2 . ] ضعف الخطاب الجماهيري المؤثر كي تلتف حولهم كل فئات الشعب وغالب طوائفه ، وليس فقط المشاركة لحظة الغضب أو المطالبة بالتغيير .
3 . ] سذاجة الطرح الإيديولوجي ، فالمطالب الثورية تحتاج لمن يأطرها ويخرجها كـ خريطة طريق محددة المعالم ومعتمدة على جدول زمني مع وضع حيز وقتي لا يسمح للغير بتجاوزه ،
4 . ] إعداد مَن يملكون الكريزما في العرض والقدرة على الخطاب على عين بصيرة .

بدأت اللعبة الإنتخابية سواء البرلمانية أو الرئاسية والظاهر أن القوى الشعبية الحقيقية التي أوجدت الثورة وسقت غرسها الطيب بدمائها الزكية لم تكن على إستعداد كامل أو كبير لخوض المعركة الإنتخابية أو التواجد الحي في المعترك السياسي وسبقهم مَن هم يحسنون إدارة المواقف لصالحهم ؛ مما يجعلني أقول بأن الثورة قد سرقت بالفعل من أصحابها .
***
بعض النماذج " الاستعمارية " بمقدورها أن تعيد انتاج نفسها ، التاريخ لا يمكن أن يتكرر بتمامه ، لكن بعض فصوله يمكن محاكاتها ، والتجارب الناجحة يمكن تقليدها لكن مع إدخال تعديلات جوهرية تتماهى مع الواقع والاختلاف الجغرافي والتاريخي والديموجرافي ... الخ ، وهناك تجربة في جنوب البحر المتوسط جديرة بإعادة النظر فيها .. إنها الجزائر ، حيث شهدت حالة من التحول الديمقراطي سرعان ما جرى وأدها بسرعة .

فالحاصد لثمار الثورة العربية الأحزاب القديمة ؛ مما دعى الإدارة الأمريكية ممثلة بوزيرة خارجيتها بعد الإنتخابات الأخيرة في كل من تونس والمغرب ومصر ان تعلن :" أن إدارة الرئيس أوباما ستعمل مع الأحزاب الإسلامية الصاعدة فى العالم الإسلامى " ، رداً على أحد الأسئلة المركزية للسياسة الأمريكية الناتجة عن الربيع العربى . ثم قالت إن القول بعدم قبول المسلمين المحافظين فى العالم العربى بعد موجة الربيع هو امر " خاطئ " ! مشيرة أن الإسلاميين ليسوا جميعا " سواء !! " .
فـ خلال كلمتها أمام المعهد الوطنى الديمقراطى الأمريكى ؛ تحدثت كلنتون عن " تبنى !!! " التغييرات الديمقراطية التى تخيم على شمال أفريقيا والشرق الأوسط فى وقت تفسح فيه نشوة الثورات الناجحة من مصر إلى ليبيا الطريق نحو العمل الشاق وغير المسبوق لخلق الديموقراطيات المستقرة .
وبعد عقود من شراكة الطغاة فى جميع أنحاء المنطقة ، ترى صحيفة واشنطن بوست أن رسالة كلينتون الواضحة هى أن الولايات المتحدة تود الاقتراب من المشهد السياسى الجديد بعقل منفتح وعلى أساس أن الدعم الطويل المدى للديمقراطية يضمن أى مزايا قصيرة الأمد للتحالف مع الأنظمة الاستبدادية . وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن واشنطن تأمل فى أن يبقى دعمها الثابت للديمقراطية على حليفتها القديمة لتظل مصر على تأيدها لجهود مكافحة [ ما يسمى بــ ] الإرهاب والدبلوماسية الأمريكية خاصة ما يتعلق بعملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل والذى قد تكون حيوية للأمن القومى الأمريكى .
وتمثل مصر حزمة متشابكة من الآمال والمخاوف الأمريكية فى ظل الحركات الساعية لمزيد من الديمقراطية ـ حسب الوصفة الغربية ـ فى العالم العربى . فبالرغم من أن الديمقراطية قد تحقق الاستقرار لمنطقة من العالم طويلا ما شهدت فساد وتوتر اقتصادى وتدنى الإنجاز ، لكن فراغ السلطة فى هذه المرحلة الانتقالية قد يسمح بانزلاق بعض البلدان إلى الهيمنة العسكرية ؛ وقد حذرت الوزيرة من هذه الهيمنة أخيراً مع الإعتراف بخصوصية العسكر منذ إنقلابهم العسكري في 1952م وحتى خلع الرئيس الرابع للجمهورية ، أو يخلق موجة جديدة قوية من الشعبوية المتعصبة ، وفق تعبير الصحيفة .
وأشارت كلينتون فى كلمتها إلى أن عمليات الانتقال الجارية قد تكون فوضوية وتؤدى لعدم الاستقرار أو العنف بل وأنها غاضبة مضيفة : "اسألوا الإيرانيين الذين أطاحوا بالديكتاتور قبل 32 عاما لتخطف ثورتهم من قبل المتطرفين الذين يقومون بقمعهم حتى الآن ".
ورغم الغموض المتعلق بالعمليات الانتقالية الجارية أكدت الوزير الأمريكية دعم بلادها للربيع العربى قائلة : " نقر اليوم أن الخيار الحقيقى بين الإصلاح والاضطرابات " ، وأعربت عن إدراكها لـ " شك الشعوب العربية فى النوايا الأمريكية " .
وأمام جمع من الحضور بينهم وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت قالت كلينتون : " لـ سنواتٍ ؛ ظل الطغاة يقنعون شعوبهم أن عليهم قبول المستبدين لتجنب المتطرفين . وغالبا ما قبلنا هذا السرد " . وتعليقي الشخصي أن هذا تصريح إما يدل على سذاجة قائله ، وإن كانت على درجة وزيرة دولة عظمى ؛ أو دهاء سياسي لتقنع الجديد القادم ببراءة الأنظمة الغربية من ظلم " الطغاة المستبدين " .
وفى مواجهة المخاوف من صعود الأحزاب الإسلامية ، قالت كلينتون: " إن الولايات المتحدة ستقيم حكمها على تلك الأحزاب بحسب احترامها للديمقراطية، وحقوق الإنسان وغير هذا من القيم الأساسية " . وهذه هي الوصفة الغربية لقبول الآخر ، فلا ديموقراطية حقيقية إلا كما يراها الغرب .. ولا قيم إلا ما تملكه الكتلة الغربية ، فهل يعني هذا أننا أهل المشرق ليس لدينا تصورنا الخاص للفهم الديموقراطي ، أو أننا لا نملك منظومة قيمية نريد تفعيلها ، يشتم من تصريحات الساسة في الغرب صيغة الإملاء والخطاب الفوقي .

وكلمة وزيرة الخارجية الأمريكية بالمعهد الأمريكى تضمنت سلبيات وإيجابيات الربيع العربى من منظور المصالح الأمريكية ، وعكست انتقادات الجمهوريين للإدارة الأمريكية إزاء حذرها الشديد فى دعم ما قد يكونوا ديمقراطيين أو فتح الباب ، عن حماقة ، أمام الإسلاميين للسيطرة الحكومات العلمانية .
ورغم اجتياح موجة الربيع العربى خمس بلدان عربية إلا أن يظل تركيز الولايات المتحدة الأكبر على مصر ، التى ظلت حصنا للنفوذ الأمريكى فى الشرق الأوسط طوال ثلاثة عقود هى فترة حكم الرئيس السابق حسنى مبارك .
المفارقة الآخرى أن الوزيرة لم تقترب من الحديث حول تغيرات فى السياسة الأمريكية تجاه حزب الله الشيعى فى لبنان أو الحركة الإسلامية المسلحة حماس ، التى تسيطر على قطاع غزة ، إذ مازالت تعتبرهم منظمات " إرهابية " ومن جانب آخر تظل الولايات المتحدة حذرة تجاه الإخوان المسلمين ؛ وهذا التجاهل / الحذر لا يوجد ما يبرره إلا الضغط لمزيدٍ من التنازلات ـ و بعضها يقوم به طواعية ـ ، أو وضعها ـ خاصة القيادة ـ على سكة المصالح الغربية دون مرعاة المصالح الوطنية أو القومية و ليست الإسلامية .
هذا مثال أما الآخر فقد ...
هنأ آلان جوبيه ؛ وزير خارجية فرنسا زعيم الحزب الإسلامى ـ النهضة ـ راشد الغنوشى ؛ الذى فاز فى الانتخابات الأخيرة فى تونس ، لينقل له "رسالة ثقة بدون أحكام مسبقة أو محاكمة للنوايا". [ صحيفة لوباريزيان ] .
واشترط جوبيه في نهاية أكتوبر الماضى احترام القيم الديمقراطية فى تونس لتقديم مساعدات من مجموعة الثمانى لـ تونس . وتعليقي ، دون أن يدري الوزير الفرنسي فإنه يستخدم إسلوب الجزرة .
وكان وزير الخارجية الفرنسى صرح لإذاعة "أوروبا 1" ، بأنه يريد " أن يثق " بمسئولى حزب النهضة الإسلامى . وأوضح أن " الانطلاق من مبدأ أن الإسلام والديمقراطية لا يتماشيان ، إنه أمر استثنائى ، فالواقع هو أن لدينا فى فرنسا نظرة ثابتة للعلمانية ، لكن هناك دولا عدة تشير إلى الدين فى الحياة العامة ".
وهذا الموقف يخالف تماما موقف رئيس دولة جوبيه الأسبق ميتران عندما صعد التيار الإسلامي في بداية التسعينات في كل من الجزائر والبوسة والهرسك ، فقد حذر الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران بكل وضوح وحزم آبان الانتخابات البرلمانية في الجزائر في العام 1991 بقوله : " فرنسا لن تسمح بدولة إسلامية على حدودها الجنوبية " ، مثلما كرر تصريحه فيما بعد عندما كان البوسنويون على وشك إحراز نصر في البلقان وتحرير بلدهم من الصرب .
آن للمشرقيين أن يضعوا قواعد لعبة سياسية جديدة لوقف هذا العهر السياسي .
توقيع : MR.TITO




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

« السياسة .. المزرية »

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 826
نقاط : 1458
السٌّمعَة : 2
العمر : 27
دولتي : مصر
الجنس : انثى
مزاجك :

مُساهمةموضوع: رد: « السياسة .. المزرية » الجمعة 23 ديسمبر 2011, 2:12 pm

شكرا لك على الموضوع الرائع
بارك الله فيك
نترقب جديدك الرائع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
توقيع : مرسا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mrsa.forumegypt.net/

« السياسة .. المزرية »

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طريق التطوير :: أقسام الترحيب والتهاني والحوار | T-ALTWER :: قسم النقاشات و الحوارات-