منتدى طريق التطوير
عزيزي الزائر/ عزيزتى الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أذا كنت عضو هنا أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الأنصمام
إلي أسرة المنتدي سنتشرف في تسجيلك

شكــرا
إدارـــ ة المنتدي
Black Love

منتدى طريق التطوير

طريق التطوير اكبر منتدى لخدمات تطوير المواقع والمنتديات { دعم ، تطوير ، تصميم ، اشهار }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
نظرات بشر ولكن قاتلة
أنسجة القـوة والمقـدرة !!
مخاوف الرجل من الحياة
يا ادم كيف ترى حواء؟
شفافية القلوب والارواح
الدموع تغسل العيون من البكتيريا الضارة
لا تدمن شرب الشاي بكثرة وتعرف على أضرارة
الأرضي شوكي علاج للكوليسترول
الجوز.. يقوي القلب والمناعة
5 مشاكل صحية لشرب الماء أثناء تناول الطعام
أمس في 11:59 pm
أمس في 11:59 pm
أمس في 11:57 pm
أمس في 11:56 pm
أمس في 11:55 pm
أمس في 11:48 pm
أمس في 11:47 pm
أمس في 11:45 pm
أمس في 11:43 pm
أمس في 11:42 pm
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
نور الامل
شاطر|

سنة الله في الطغاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 1040
نقاط : 1552
السٌّمعَة : 2
دولتي : غير معروف
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: سنة الله في الطغاة الأحد 15 يوليو 2012, 1:49 am





لقد ذكر الله قصة فرعون في القرآن مرات عديدة ، وبصور شتى ، وما ذلك إلا أن البشر تبتلى دوماً بطغيان فرعون وتجبّره.

فإن طغيان فرعون نموذج لطغيان السلطة الطاغية الظالمة . فالإنسان المتجرد من التقوى والصلاح إذا ترأس

وكان ذا قوة فإن من عادته أن يطغى ويعيث في الأرض الفساد . فالطغيان والبغي يولد معه الفساد والظلم كما قال تعالى :

( وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ، الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ، فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ) الفجر :10ـ12)




جاء في تفسير هذه الآيات الكريمات :" وفرعون ذي الأوتاد: أي الجنود والعساكر والجموع التي تشد ملكه. ..

طغوا أي تمردوا وعتوا وتجاوزوا القدر في الظلم والعدوان . فأكثروا فيها الفساد أي الجور والظلم "

وهذه الصورة تتكرر مع كل سلطة ظالمة ،






والطغاة في غالب الأمر لا يجد معهم النصح والإرشاد فقد أرسل الله موسى عليه السلام إلى فرعون ،

فجاءه موسى وناداه بأعذب وأرق الألفاظ ليستلين قلبه فلعله يخشى قائلا له :

( فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى، وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ
فَتَخْشَى)(النازعـات:18ـ19) ولكن عمى الطغيان ران على قلب فرعون،

فكان الرد (فكذب وعصى ، ثم أدبر يسعى) " أدبر يسعى في الكيد والمحاولة ، فحشر السحرة والجماهير ،

ثم انطلقت منه الكلمة الوقحة المتطاولة ، المليئة بالغرور والجهالة :
(أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى) ، قالها الطاغية مخدوعاً بغفلة جماهيره ،

وإذعانها وانقيادها. فما يخدع الطغاة شيء ما تخدعهم غفلة الجماهير وذلتها وطاعتها وانقيادها.

وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ولا سلطانا . إنما هي الجماهير الغافلة الذلول , تمطي له ظهرها فيركب !

وتمد له أعناقها فيجر ! وتحني له رؤوسها فيستعلي ! وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى !




والجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة وخائفة من جهة أخرى . وهذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم .

فالطاغية - وهو فرد - لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف والملايين , لو أنها شعرت بإنسانيتها وكرامتها وعزتها وحريتها .

وكل فرد فيها هو كفء للطاغية من ناحية القوة ولكن الطاغية يخدعها فيوهمها أنه يملك لها شيئا !

وما يمكن أن يطغى فرد في أمة كريمة أبدا . وما يمكن أن يطغى فرد في أمة رشيدة أبدا . وما يمكن أن يطغى فرد في أمة تعرف ربها

وتؤمن به وتأبى أن تتعبد لواحد من خلقه لا يملك لها ضرا ولا رشدا !




فأما فرعون فوجد في قومه من الغفلة ومن الذلة ومن خواء القلب من الإيمان ، ما جرؤ به على قول هذه الكلمة الكافرة الفاجرة:

(أنا ربكم الأعلى). . وما كان ليقولها أبدا لو وجد أمة واعية كريمة مؤمنة , تعرف أنه عبد ضعيف لا يقدر على شيء .

وإن يسلبه الذباب شيئا لا يستنقذ من الذباب شيئا !




وهؤلاء الطغاة تنقلب عندهم الموازين ، وتتبدل لديهم المفاهيم فيرى الصلاح شرا، والشر خير ؛

بل إن الطاغية أشد ما يواجه هي القيم الرفيعة والمبادئ السليمة والتي تقف حاجزاً في طريق طغيانه ، فلا بد لهذه القيم أن تتغير ،

والموازين تزور ، والتصورات توجه . كي تقبل صورة الطغيان البشعة وتكون مستساغة لدى الرأي العام .

وقد حكى الله عن فرعون أنه لما أراد قتل موسى عليه السلام تعلل بقوله :

( إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ) (غافر:26)

وهذه دائماً أقوال الطغاة فهي تتشابه في المعنى وإن كان لكل طاغية مصطلحاته وأسلوبه الخاص في التمويه على الناس ،

ومحاولة إقناعهم بكلمات يلوكونها بألسنتهم ثم يلفظونها ، لا تستند على دليل شرعي أو منطق عقلي أو برهان حسي .

فالباطل لا يستطيع أن يدمغ الحق بالحجة والدليل ، وإنما هو التمويه والتظليل في تمرير مخططاته وتنفيذ شروره عن طريق

إلباس الحق لبوس الإجرام والإرهاب.




وقد جرت العادة أن الطغاة هم الذين يقررون ويأمرون وينهون . وإلا فلم كان طاغية ! فهذا فرعون يقول لقومه :

( مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ
الرَّشَادِ)(غافر: من الآية29) فهل يجوز لأحد أن يرى إلى جوار رأيه ؟

هل يسمح لأحد أن يرفع "الفيتو" ضد رأي هذا الطاغية؟ إنه مبدأ الطغيان والاستكبار والتسلط في فرض الرأي

وإقناع الآخرين بأن الحق ما أراه.




ولا بد لهذا الطاغية من حاشية تسند رأيه وتصوبه ؛ بل وتحرضه على مطاردة الصالحين بحجة القضاء على محور الشر والفساد .

فهؤلاء حاشية فرعون ـ وهم الملأ ـ يقولون لفرعون :

( وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَك )

فالطاغية وحاشيته دائماً في تآمر وتناجي بالأثم والتحريض . فالملأ ـ الحاشية ـ يهيجون الطاغية ، ويخوفونه عاقبة التهاون ،

من ضياع الهيبة والسلطان. فيزينون له سوء عمله ، فتراه هائجا مائجا ، مستعز بقوته الغاشمة التي بين يديه ،

وبالسلطان المادي الذي يرتكن إليه ، ميستجيبا لصوت الباطل قائلاً :

( سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ) (الأعراف:127)




ولا يهتم ـ غالباً ـ الطاغية بمظاهرات الجماهير المناوئين لرائه . فبعض الجماهير الفاسقة قد يستميلها الحق . إلا إن الطاغية

يبذل كل ما في وسعه ليجذب هذه الجماهير إلى رأيه . فيستميلها بمنطق خلاب خادع ، وإعلام يزيف الحقائق ،

يروج لرأي الطاغية المتسلط . فهذا فرعون عندما رأى من قومه استمالة للحق ، نادى فيهم قائلاً :

(يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي
مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ ، أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي
هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِين ،

فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ) (الزخرف:51 ـ53)

ففرعون يحاول أن يتحكم في تفكيرهم ، وينفث في روعهم أنه خير وأفضل. ويستخدم المؤثرات المصطنعة

ويعيدها ويكررها حتى ينسيهم حقيقة الأمور ، عندها ينقادون لأمره ويطيعونه ، ويصوتون لرائه :

( فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً
فَاسِقِينَ) (الزخرف:54) " ولا يملك الطاغية أن يفعل بالجماهير هذه الفعلة
إلا

و هم فاسقون لا يستقيمون على طريق ، ولا يمسكون بحبل الله ، ولا يزنون بميزان!

الإيمان . فأما المؤمنون فيصعب خداعهم واستخفافهم واللعب بهم كالريشة في مهب الريح .




جزاء الطغيان :

إن الشر مهما استعلى وطغى وبغى فلا بد له من نهاية مريرة . والطغاة قد تخدعهم قوتهم وسطوتهم المادية ،

فينسون قوة الله وجبروته ، فيهلكهم الله عز وجل . فالبغي إذا تمرد وتكبر فإنه يهلك نفسه بنفسه فيهيئ الله المستضعفين المعتدى

عليهم أن يسحقوا هذا الباطل الأشر كما حكى الله عن بني إسرائيل :

(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ
وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) (القصص:5)

وهنا يذكر سيد قطب ـ رحمه الله ـ كلاماً جميلاً ، قائلاً :" إنه حين كان بنو إسرائيل يؤدون ضريبة الذل لفرعون

وهو يقتل أبناءهم ويستحي نساءهم لم تتدخل يد القدرة لإدارة المعركة . فهم لم يكونوا يؤدون هذه الضريبة إلا ذلاً

واستكانة وخوفاً. فأما حين استعلن الإيمان ، في قلوب الذين آمنوا بموسى واستعدوا لاحتمال التعذيب

وهم مرفوعو الرؤوس يجهرون بكلمة الإيمان في وجه فرعون دون تلجلج ودون تحرج ، ودون اتقاء للتعذيب .

فأما عند ذلك فقد تدخلت يد القدرة لإدارة المعركة. وإعلان النصر الذي تم قبل ذلك في الأرواح والقلوب .




فدلت هذه على أنه حين يتمحض الشر والفساد ويقف الخير عاجزاً لا يستطيع دفع صائل الطغي والتجبر فإن الله يهيء

سبب يهلك به هذا الطاغية . وهكذا كانت نهاية فرعون :

( فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ، إِنَّ رَبَّكَ
لَبِالْمِرْصَاد )(الفجر:13ـ14) فهذا مصير كل طاغية ، وتأمل قوله تعالى :

(إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ) فهو سبحانه يرصد عمل هذا الطاغية ـ وكل إنسان ـ حتى يجازيه ، فالله عز وجل راصد لا يفوته شيء .

مطلع على تمرد هذا الطاغية وتسلطه . فليطمئن قلب المؤمن ولا يوجل ، فإن الله معه راصد للطغيان والشر والفساد.




وليس العذاب فقط عذاب أخروي ؛ بل هو دنيوي أيضاً كما قال الله تعالى :

(فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى) وإن كان نكال الآخرة
هو النكال الحقيقي الأشد والأبقى ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ
يَخْشَى)

فإذا كان هذا ما حدث مع الطاغية فرعون صاحب السلطة والنفوذ والذي قد ملئ الأرض فسادا فكيف بمن كان غيره؟

إنها سنة الله في الطغاة . ولكن لا يدرك هذا إلا من يخشى الله عز وجل.

ومن سنة الله مع الطغاة أنه يمهلهم في غيهم وطغيانهم (وَكَأَيِّنْ مَنْ
قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ
الْمَصِيرُ) (الحج:48)

فيستدرج الله الطغاة ليزدادوا إثماً (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا
يَعْلَمُونَ ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ) (القلم:44 ـ 45)

فالله سبحانه وتعالى يمهل لهؤلاء الطغاة ويمدهم بأسباب القوة ، والقدرة على الحرب كيداً ومكراً بهم لا حباً لهم ونصراً ،

ثم يأخذهم على حين غرة وثبت في الحديث :

"إن الله تعالى ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ". إنها مسألة وقت " ولكنكم تستعجلون " ..

توقيع : عزف الحروف




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

سنة الله في الطغاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 420
نقاط : 463
السٌّمعَة : 0
دولتي : غير معروف
الجنس : ذكر
مزاجك :
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: سنة الله في الطغاة الأحد 15 يوليو 2012, 10:47 am

بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز

وفي انتظار جديدك الأروع والمميز

لك مني أجمل التحيات

وكل التوفيق لك يا رب
توقيع : DESIGNER - 3l!i




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

سنة الله في الطغاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى

avatar

عدد المساهمات : 11720
نقاط : 17390
السٌّمعَة : 75
العمر : 18
دولتي : السعودية
الجنس : ذكر
مزاجك :
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: سنة الله في الطغاة الأحد 15 يوليو 2012, 8:24 pm

مرسي [على] الموضوع تستاهل تقييم و تشجيع [على]
المجهودات الرائعة
ننتظر
منكـ المزيد |
دمت مبدعا
و بـــ الله
ـــاركـ
فيك
تح
ــياتي وشكري ليك
دمت


توقيع : AdMiN





لشكوى على اعضاء فريق المنتدى هنا
لشكوى على اعضاء المنتدى هنا
لطلب تغيير الأسم هنا
  :وردة حمراء:




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.t-altwer.com

سنة الله في الطغاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 83
نقاط : 105
السٌّمعَة : 0
العمر : 17
دولتي : مصر
الجنس : ذكر
مزاجك :
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: سنة الله في الطغاة الإثنين 16 يوليو 2012, 1:55 am

بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز
توقيع : heshamVirus




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.3alamtoon.com

سنة الله في الطغاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 2183
نقاط : 3018
السٌّمعَة : 3
العمر : 19
دولتي : السعودية
الجنس : ذكر
مزاجك :
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: سنة الله في الطغاة الثلاثاء 17 يوليو 2012, 9:03 am

شكراااااا على الموضوع المميز
جزاك الله كل الخيرات
ننتظر المزيد من ابداعاتك
لا تحرمنا من جديدك دائما
مبدع ومميز
توقيع : Ashek Treek




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.t-altwer.com/

سنة الله في الطغاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طريق التطوير :: الساحة الرئيسية | T-ALTWER :: قسم الاسلامي العام-