منتدى طريق التطوير
عزيزي الزائر/ عزيزتى الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أذا كنت عضو هنا أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الأنصمام
إلي أسرة المنتدي سنتشرف في تسجيلك

شكــرا
إدارـــ ة المنتدي
لحظات ما قبل الرحيل الأخير 658560
Black Love

منتدى طريق التطوير

طريق التطوير اكبر منتدى لخدمات تطوير المواقع والمنتديات { دعم ، تطوير ، تصميم ، اشهار }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
تطعيم شجرة الزيتون
أوَ نُؤجَرُ ويأثمونَ
انهماك الناس في الدنيا وتحصيل المال
نشأة المذاهب الفقهية في العصر العباسي
معلومات عن زهور الزنبق الأمازوني بالصور
قصة الابن البار بأبيه
متى ستعذرونني
قصة الاب والابن والسله
النوم عند الذئاب
معلومات عن شجرة الزيتون
الإثنين 15 يوليو 2019, 3:31 am
الإثنين 15 يوليو 2019, 1:09 am
الأحد 14 يوليو 2019, 11:52 pm
الأحد 14 يوليو 2019, 11:52 pm
الأحد 14 يوليو 2019, 1:55 am
الأحد 14 يوليو 2019, 1:22 am
الأحد 14 يوليو 2019, 1:22 am
الأحد 14 يوليو 2019, 1:21 am
السبت 13 يوليو 2019, 11:23 pm
السبت 13 يوليو 2019, 10:07 pm
نوسيبة
نوسيبة
نوسيبة
نوسيبة
نوسيبة
نوسيبة
نوسيبة
نوسيبة
نوسيبة
نوسيبة
شاطر

لحظات ما قبل الرحيل الأخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
نور الإيمان

عدد المساهمات : 341
نقاطي : 578
السٌّمعَة : 11
ععمري : 51
دولتي : مصر
الجنس : انثى
ممزآجي : لحظات ما قبل الرحيل الأخير 9z10
احترام قوانين المنتدى : لحظات ما قبل الرحيل الأخير 111010

لحظات ما قبل الرحيل الأخير Empty
مُساهمةموضوع: لحظات ما قبل الرحيل الأخير لحظات ما قبل الرحيل الأخير Emptyالخميس 30 أغسطس 2018, 7:26 pm

لحظات ما قبل الرحيل الأخير ..
















مهداة اليكم جميعا بهذا المنتدى الرائع




و مهداة على الخصوص الى كل قلب مكلوم ذاق مرارة الحياة




في غابة الصراع الإجتماعي و الإنساني المقيت .








كانت المدينة تصارع بقايا الليل الذي مضى تاركا مكانه لصباح جديد و لقلب غمرته الأحزان حتى النخاع .

وحدها المرأة تتسلل من نافذة الذكريات كما تتسلل الشمس خلسة كل صباح من عيون الكون لتسكن كبد السماء .

عندما رن الهاتف ، ردت خديجة ، فإذا به منير يطلب حضورها عاجلا الى المستشفى المجاور، كان صوته يحمل أشواقه الأزلية و هذيان قلب

لعل الطائر الرمادي حط  لتوه على غصن فؤادها المائل و نظر الى ثواني العمر الهارب .

خرجت متجهة نحو الهدف و هي في بداية طريق طويل و شاق تتأبط حلم زيارتها .

بين دفاتر الماضي السحيق كانت تبحث عن لقائهما الأول و تحاول التذكر كيف افترقا تلك الليلة في منتصف الطريق .

المرأة الثلاثينية، مسكوكة الحاجبين ذات الحقيبة الجلدية الزرقاء والنظرات الحزينة ..

كانت تمشي و خيطُ زمنٍ مضى يومض ليذكرها يوم قال لها:هل تعجبك الحلوى ؟  هل يعجبك الورد ؟ هل يعجبك المساء المحمل بالهمسات ؟

و هل تعجبك الشمس بلا غروب ؟ .

كأنها طفلة على كف براءة حين اقتحم ذاك الرجل خلوتها ذاك المساء .

حينها كان الأطفال و الشباب مسمرون قبالة الشاشة ما يلبث أن تهتز جنبات المقهى بصيحاتهم و صرخاتهم ..

و فوق العشب الأخضر أقدام تلامس كرة من جلد مملوءة بالريح .

فتتساءل قائلة: هؤلاء خلف ماذا يركضون ؟ و هؤلاء لماذا يهتزون كأمواج بحر ثائر؟ هل فعلا يركضون خلف الحلم أم هم في واقع الأمر تائهون ؟

و لماذا اقتحم هذا الرجل خلوتي و من أي ثقب في الجدار انسل دون استئذان ؟ .

تتشعب أسئلتها بين خطوة و خطوة و هي تمشي بين دروب الذكريات الموحشة .

ها هي الآن تقترب من المستشفى ، فيما قبل كانت لا تطيق دخول المستشفى و لا تقوى حتى على الإقتراب منه ، لكنها اليوم تأتي اليه طائعة طيعة .

ترى هل سأجده بخير تتساءل ، تود أن تراه بألف ألف خير لتفرش له نبض القلب من جديد ، و ربما لتحتضنه بين ربوع ذراعيها كما تحتضن الشفتين حبة كرز ملوكية .

هنيهة تجد نفسها و هي تلج باب المستشفى ،عند الإستقبالات  سألت عن المدعو منير الهيثم ، يخبرها أحدهم بأنه يرقد في الغرفة رقم :7 الطابق الأول .

عند وصولها بدت الغرفة صامتة و حزينة و منير يرقد على سرير ممتد وسطها ، و قد عُلقت بساعده الأيمن زجاجة سيروم بواسطة خيط بلاستيكي

عيناه مغمضتان و غائرتان في محجريهما .ألقت خديجة السلام ، لم يصدر عنه أي رد  ، بحلقت جيدا في وجهه ، كأنه جسد بلا روح .

آه كم هو صعب أن تسلم و لا يأتيك غير صمت قاتل .

تأكدت أن الرجل بين الحياة و الموت ، جلست على كرسي بجوار سريره فأطلقت العنان لدموعها ، بكت بحرارة حتى تسللت ملوحة بين شفتيها لتذكرها زمن الوجع .

أحست بأن الحياة تافهة ، خصوصا و أن صاحب هذا الجسد المتهالك كان كله حيوية و نشاطا ، لا يكل و لا يمل من الحركة و الحوار .

كانت و إياه أسعد زوجين بتلك المدينة .

لكن قسوة الأيام و بطالته التي أقعدته بالمنزل و عدم انجابهما جعلت منه انسانا آخر ..

فبدأ يحس تحت تأثير عائلته و انتقادها  له حيث ترى أنه مسلوب الرجولة و الإرادة و القرار في بيت ليس له فيه سوى الإذعان لأوامر إمرأة

تكبره سنا و تذر عليه بوظيفتها بعض الدريهمات .

في حين كانت خديجة تجعل منه تاجا على رأسها و تشاركه في كل صغيرة و كبيرة  ، لكن الأمور استفحلت و تطورت و غلب فيه تأثير عائلته

بشكل متسارع و بدأ الصراع بينهما و انتهى بهما الأمر أخيرا الى فراق كله وجع  .

لكن و هو أمامها الآن جسد يلفظ أنفاسه تمنت لو يعود الزمن الى الوراء لينتصرا على تهورهما و يعيشا بعضا من السعادة التي سادت بداية حياتهما ..

كانت دموعها تنهمر و خفقان قلبها يكبر عندما دخل عليها أحد الممرضين قائلا:

- السلام عليكم

- و عليكم السلام

- من تكونين سيدتي ؟

- انا زوجة منير ،رجاءا طمني سيدي عن حالته الصحية..

- سيدتي هو الآن يمر بوضعية حرجة ، فمنذ أن أدخلته والدته المشفى تلك الليلة و حالته الصحية  في تدهور مستمر...  

- لكنه سيدي هو من هاتفني قبل قليل و طلب مني الحضور الى هنا ..

- صحيح سيدتي كنت هنا فبمجرد أن أنهى آخر مكالمته دخل في غيبوبة حادة و أثناء فحصه بالأشعة أظهرت الصور أنه أصيب بجلطة دماغية

لكن الأمر بيد لله...

في هذا اللقاء الأخير بقيت خديجة لوقت طويل بجوار منير ،دموع و نحيب و وجع من الأعماق

 كانت تقبل  يده تارة و أخرى جبينه ، أحست ببروردة غير عادية تغزو جسده، جلست تعد مناقبه ..

و تعترف أن حبها له لم و لن يموت أبدا بل سيبقى خالدا ما تعاقب الليل و النهار...بكت فبكى معها المكان و كل القلوب المجروحة التي تعيش القهر العائلي ..

بكى معها هذا المدى الذي يحمل عذابات أحبة فرقت بينهم نوازل الزمن .

تساءلت مع قرارة نفسها قائلة: هل ستنطفئ آخر شمعة ظلت تحترق لتنير طريقي ؟ و هل سيكون هذا آخر لقاء سنتحدث فيه وجها لوجه ؟

و هل ستكون حقا هذه هي النهاية الغير متوقعة ؟؟؟

بعد أن انتهى زمن الزيارة  دخل احد المسؤولين طالبا مغادرة الزوار للمرضى ، خرجت خديجة و كلها ألم على ما أصاب حبيبها ...

دعت له بالشفاء العاجل . وَ دَّعَت المكان حاملة معها أمل الشفاء و زمنا آخر للأحزان ... تقدمت في هدوء نحو المسؤول فقالت له:

- سيدي لو تكرمت هذا رقم هاتفي و اذا ما احتجتم لشيء أو كان هناك جديد اتصل بي ، فأنا رهن اشارتكم .

كانت في طريق عودتها عندما رن الهاتف مجددا:

- آلو ..

 - آلو من معي .؟ ردت متوجسة..

- مسؤول  بالمستشفى .. سيدتي أَجَرَكِ الله في هذا المصاب الجلل .. مات منير .../..     (  انتهت )







منقول
توقيع : نور الإيمان




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://marafe-aleman.forumegypt.net/

لحظات ما قبل الرحيل الأخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو فعال
عضو فعال
Yusaku

عدد المساهمات : 60
نقاطي : 60
السٌّمعَة : 10
ععمري : 28
دولتي : مصر
الجنس : ذكر
احترام قوانين المنتدى : لحظات ما قبل الرحيل الأخير 111010

لحظات ما قبل الرحيل الأخير Empty
مُساهمةموضوع: رد: لحظات ما قبل الرحيل الأخير لحظات ما قبل الرحيل الأخير Emptyالجمعة 31 أغسطس 2018, 3:50 pm

جزاك الله كل خير 
على هذا الموضوع القييم
بارك الله فيكِ وعافاك
سلم لنا طرحكِ المفيد
وسلم لنا ذوقــــك
جزاك الله خيراعظيما
وجعل ماقدمتيه
في ميزان حسناتك
توقيع : Yusaku




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

لحظات ما قبل الرحيل الأخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضو برونزى
عضو برونزى
عاشقة الجنة

عدد المساهمات : 236
نقاطي : 357
السٌّمعَة : 1
ععمري : 51
دولتي : مصر
الجنس : انثى
ممزآجي : لحظات ما قبل الرحيل الأخير 9z10
احترام قوانين المنتدى : لحظات ما قبل الرحيل الأخير 111010

لحظات ما قبل الرحيل الأخير Empty
مُساهمةموضوع: رد: لحظات ما قبل الرحيل الأخير لحظات ما قبل الرحيل الأخير Emptyالأربعاء 19 سبتمبر 2018, 5:38 pm

طرح في غايه آلروعه وآلجمال

سلمت آناملك على الانتقاء الاكثر من رائع

ولاحرمنا جديدك القادم والشيق
توقيع : عاشقة الجنة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wahet-aleslam.com/vb3/index.php

لحظات ما قبل الرحيل الأخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
مؤسس طريق التطوير

ѕαα∂ ∂єѕιgη

عدد المساهمات : 13600
نقاطي : 15539
السٌّمعَة : 53
ععمري : 20
دولتي : السعودية
الجنس : ذكر
ممزآجي : لحظات ما قبل الرحيل الأخير 4z10
احترام قوانين المنتدى : لحظات ما قبل الرحيل الأخير 111010

لحظات ما قبل الرحيل الأخير Empty
مُساهمةموضوع: رد: لحظات ما قبل الرحيل الأخير لحظات ما قبل الرحيل الأخير Emptyالأحد 23 سبتمبر 2018, 3:29 pm

سلمت الانامل الذهبيه

لما خطته لنا من عبارات

وحروف قمه في الجمال

وروعة الاحساس الصادق

دمتِ بود [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
توقيع : ѕαα∂ ∂єѕιgη




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لشكوى على اعضاء فريق المنتدى هنا
لشكوى على اعضاء المنتدى هنا
لطلب تغيير الأسم هنا
  [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.t-altwer.com/

لحظات ما قبل الرحيل الأخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طريق التطوير :: ألاقسام الترفيهية والأخبار | T-ALTWER :: قسم القصص العام-
لحظات ما قبل الرحيل الأخير Empty

لحظات ما قبل الرحيل الأخير 88a1852c5d656c5